أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حرص قيادة البلاد، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على المضي قدما بالإمارات لتبقى في صعود مستمر نحو العالمية، وبما يعزز مكانة الوطن حاضرا.
ويضمن له القدرة على ريادة المستقبل، تجسيدا لشعار اكسبو 2020 "تواصل العقول وصنع المستقبل" والجهود المضنية التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في هذا الإطار.
جاء ذلك خلال تفقده أمس معرض جيتكس. وجال سموه في قاعات وردهات المعرض، واطلع على أحدث ما تعرضه الجهات المشاركة في قطاع التكنولوجيا والخدمات الإلكترونية المنتجة على مستوى العالم.
مستوى
وأبدى سموه إعجابه بمستوى الحداثة والتنظيم والجهوزية التي عكست قدرة الإمارات وفرادتها ومهارات أبنائها في مجال صناعة المعارض، وبكافة مستوياتها الاقليمية والدولية، وبما يجعل منها الأرض الاكثر جدارة لاستضافة معرض اكسبو 2020، وغيرها من المناشط العالمية مهما بلغ حجمها وأهميتها.
واستمع سموه لشرح موجز من العارضين عن أحدث البرامج والخدمات التي يتم عرضها، كما تبادل سموه الأحاديث مع العارضين، وتعرف على انطباعاتهم حول المعرض الذي نجح في إثبات مكانته على خريطة المعارض العالمية، وحقق سمعة طيبة للإمارات وأصبح منصة فضلى لدى الجهات الحكومية بالدولة، والشركات العالمية المشاركة في المعرض على حد سواء.
جهود
وقال سموه إن الامارات تعمل بشكل حثيث ومتسارع لأن تكون من اوائل الدول في العالم في مجال استخدام التقنيات الذكية، وتقديم الخدمات من خلالها للجمهور، وأن هناك جهودا كبيرة يتم بذلها في كافة الوزارات الاتحادية والدوائر المحلية لتحقيق الرؤية التي ارتآها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في التحول الشامل للخدمات الذكية.
«الداخلية» تحثّ على حماية الأطفال خلال تصفح الإنترنت
حثت وزارة الداخلية على حماية الأطفال خلال تصفحهم شبكة الإنترنت، ضمن ورشة عمل نظمها جناح الوزارة المشارك بمعرض جيتكس بقاعة الشيخ سعيد بمركز دبي التجاري العالمي، وتناولت "الجرائم التي يتعرض لها الأطفال على الشبكة المعلوماتية العالمية".
واستعرضت الورشة ورقتي عمل، الأولى قدمها عبدالعليم السيد استشاري، أمن المعلومات بوزارة الداخلية، حول أبرز المشاكل والتحديات التي تواجه الأطفال خلال استخدامهم لشبكة الإنترنت، مؤكداً ضرورة قيام ولي الأمر بتوضيح أهمية الاستخدام الآمن للإنترنت لأبنائه، وأن يضع خطة للتصفح الآمن، ويرشدهم لكيفية استخدامها بطرق صحيحة وآمنة.
وأن يقوم بتركيب برامج الحماية والأمان اللازمة على جهاز الحاسب الآلي، وهي برامج متعددة أغلبها موجود على الإنترنت؛ ويمكن تنزيلها مجاناً. وأوضح أنه بإمكان الأطفال الولوج إلى شبكة الإنترنت..
وتصفح المواقع من أماكن كثيرة سواء البيت أم المدرسة وأماكن التجمعات العامة التي توفر خدمة الإنترنت، أو حتى عن طريق أجهزة الهاتف المحمولة المتوافقة مع هذه الخدمة، وهو ما يجعل ولي الأمر أكثر حرصاً على تثقيف أولاده، وأن يقدم لهم الطرق الآمنة لاستخدام الإنترنت حتى يتم تخفيض درجة الخطورة التي قد تواجههم عند استخدامه.
وقدم للحضور طرقاً ووسائل متعددة تسهم في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، خصوصاً في وسائل التواصل الاجتماعي، مثل غرف الدردشة والمجموعات، مشيراً إلى وجود الكثير من المواقع التي يتم من خلالها استغلال الأطفال بصورة سيئة. وقال إن من الإجراءات التي يفضل اتباعها مراقبة الأطفال عن قرب..
ومتابعة المواقع التي يزورونها، وحصر التراسل عبر البريد الإلكتروني وغرف الدردشة والمجموعات الاجتماعية على أناس معروفين من أصدقاء الطفل وأقاربه، وأن يتم تفعيل المراقبة الذاتية لديه بالحوار والحديث معه حول المواقع التي يدخلها.
وقدمت الورقة الثانية سندي داوود، مستشار ميداني، بمركز وزارة الداخلية لحماية الطفل وركزت حول أبرز المشاكل والمخاطر التي واجهت الأطفال على شبكة الإنترنت، خاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وأشارت إلى أن هناك مواقع عديدة على شبكة الإنترنت تدعو لممارسات خاطئة، وأناساً يدخلون لمواقع التواصل الاجتماعي بهدف ممارسة سلوكيات مجرّمة قانوناً؛ ويكون ضحاياهم الاطفال.
جدير بالذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن برنامج الندوات والمحاضرات التي ينظمها جناح الوزارة خلال المعرض، ويتم الإعلان عنها يومياً.