كشفت بلدية دبي على هامش مشاركتها في معرض جيتكس عن اعتمادها برنامج "أمن تكنولوجيا المعلومات" (ICDL IT Security) لكوادرها في خطوة تأتي استكمالاً لاستراتيجيتها القائمة على تبنّي أفضل الممارسات التي من شأنها تعزيز الحفاظ على أمن وسلامة نظم المعلومات.
ومن المقرر توفير البرنامج في مركز التدريب الخاص التابع لبلدية دبي بإشراف مدربين معتمدين تابعين للبلدية مدربين من قبل مؤسسة الرخصة الدولية لضمان تزويد موظفي البلدية بأحدث المعارف وأفضل المهارات الرئيسية المتعلقة بالأمن الإلكتروني والتي من شأنها تمكينهم من حماية أنفسهم من الجرائم الرقمية عبر شبكة الإنترنت وضمان خصوصية وسرية بيانات المتعاملين.
ويتمحور برنامج "الرخصة الدولية لأمن تكنولوجيا المعلومات" حول تزويد مستخدمي الكمبيوتر وشبكة الإنترنت بالمهارات الأساسية اللازمة لتعزيز قدرة المستخدم العادي على حماية بياناته الرقمية فضلاً عن سدّ الثغرات الأمنية على شبكة الإنترنت المنزلية أو المكتبية في ظل الارتفاع المطّرد في معدلات الجرائم الإلكترونية.
سجل حافل
وتتمتع بلدية دبي بسجل حافل بالتميز على مستوى ضمان الأمن الرقمي، إذ حازت في العام 2010 على شهادة "آيزو 27001" في مجال أمن المعلومات للخدمات الإلكترونية التي تقدمها للمتعاملين والتي تثبت القدرة العالية على حماية البيانات الشخصية والمؤسسية وفق أعلى المعايير العالمية.
وقالت أماني الجسمي، رئيسة قسم أمن نظم المعلومات في إدارة تقنية المعلومات في بلدية دبي: "يسرنا التعاون مع "مؤسسة الرخصة الدولية" لتطبيق برنامج "أمن تكنولوجيا المعلومات" الذي يمثل خطوة هامة لدعم سعينا الحثيث لخلق بيئة عمل إيجابية ومطابقة لأعلى معايير الأمن المعلوماتي في سبيل الحفاظ على سرية وسلامة البيانات الخاصة بالمتعاملين.
وانطلاقاً من دورنا كهيئة حكومية مسؤولة تجاه المجتمع، نعمل على تطوير البنية التحتية التقنية والارتقاء بقدرة الكفاءات البشرية على الاستجابة بفعالية للاختراقات الرقمية والجرائم الإلكترونية بما ينعكس بصورة إيجابية على تعزيز أدائنا المؤسسي وتحقيق أعلى مستويات رضا العملاء."
من جانبه، قال جميل عزو، مدير عام "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي": "تعد بلدية دبي إحدى كبرى الهيئات الحكومية في إمارة دبي والتي تحظى بأهمية استراتيجية كونها الجهة المعنية بالتعامل مع العديد من البيانات الهامة العائدة للمتعاملين من الأفراد والمؤسسات.
وحققت البلدية على مدى السنوات الماضية نجاحاً لافتاً على صعيد إيجاد إطار عمل متكامل لضمان الحفاظ على سرية المعلومات في العصر الرقمي الذي يشهد تزايداً ملحوظاً في معدل الجرائم الإلكترونية بالتزامن مع نمو معدلات انتشار الإنترنت.
ونتطلع عبر برنامج "أمن تقنية المعلومات" إلى دعم جهود البلدية الرامية إلى نشر الوعي حول أفضل ممارسات الأمن الإلكتروني بين أوساط الموظفين بما يضمن توفير أفضل الخدمات الموثوقة للمتعاملين."
وعملت البلدية ومن خلال مشاركاتها الماضية في الحدث على تطوير عدد من الخدمات الإلكترونية كنظام إدارة علاقات المتعاملين وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى ربط أنظمة خدمة العملاء من خلال نافذة واحدة من خلال إنشاء قاعدة بيانات متكاملة ومتطورة للمتعاملين مع بلدية دبي ونظام البلاغات الجديد الذي يتم من خلاله تسجيل بلاغات المتعاملين وعمل اللازم بشأنها بعد تحويلها مباشرة إلى المنسقين والمنفذين بشكل الكتروني .
بالإضافة إلى نظام الدعاوى الإيجارية والذي يتم من خلاله تسجيل الدعاوى الإيجارية وبيانات المدعى والمدعى عليه مع حفظ المستندات الخاصة بالدعوى واسترجاعها في أي وقت اضافة الى تقنيات مثل مشروع التنبؤ بالعوامل البحرية والإنذار المبكر لمنطقة دبي الساحلية التابع لإدارة البيئة والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة
سلامة البيانات
قالت أماني الجسمي، رئيسة قسم أمن نظم المعلومات في إدارة تقنية المعلومات في بلدية دبي: " يمثل برنامج "أمن تكنولوجيا المعلومات" خطوة هامة لدعم سعينا الحثيث لخلق بيئة عمل إيجابية ومطابقة لأعلى معايير الأمن المعلوماتي في سبيل الحفاظ على سرية وسلامة البيانات الخاصة بالمتعاملين.
وانطلاقاً من دورنا كهيئة حكومية مسؤولة تجاه المجتمع، نعمل على تطوير البنية التحتية التقنية والارتقاء بقدرة الكفاءات البشرية على الاستجابة بفعالية للاختراقات الرقمية والجرائم الإلكترونية بما ينعكس بصورة إيجابية على تعزيز أدائنا المؤسسي وتحقيق أعلى مستويات رضا العملاء."