أكد استطلاع أجراه «البيان الاقتصادي» أن العديد من مناطق الثقل الدبلوماسي في جميع قارات العالم تمنح تأييداً قوياً لملف الإمارات الرامي لاستضافة معرض اكسبو 2020. ومع بقاء أقل من 48 ساعة فقط على التصويت الحاسم لاختيار المدينة المُستضيفة للحدث من بين المدن الأربع المتنافسة وهي دبي وأزمير التركية وساو باولو البرازيلية وإيكترينبورج الروسية أكدت العديد من الدول الأوروبية والإفريقية والعربية والآسيوية دعمها لملف الدولة كما أكدت سفارات دول عديدة دعم حكومات بلدانها للإمارات في هذا السباق، أو نية حكومة بلدانها للتصويت لصالح الإمارات.
وفي ظل سباق إكسبو المحموم لا يمكن التقليل على الإطلاق من أهمية كل صوت حتى ولو كانت أصوات جزر صغيرة من العالم فأصوات جزر القمر، وجزر المارشال، وجزر سانت كيتس ونيفينس، وجزر الساموا، وجزر فانواتو، وجزر سليمان بإمكانها جميعاً أن تُحدث تغييراً في ميزان الفوز في سباق إكسبو.
وكانت بريطانيا وهولندا في مقدمة الدول التي أعلنت دعمها للإمارات، وانضمت إسبانيا إلى القائمة بعد تأكيدات من مصادر رفيعة المستوى في السفارة الإسبانية لدى الدولة بأن إسبانيا قررت بالفعل أن تمنح صوتها للإمارات في سباق إكسبو، وأكد أيضاً رئيس مجلس العمل السويسري في دبي بيتر هارادين أن سويسرا تنوي التصويت للإمارات، كما أكد مايكل كاش نائب رئيس مجلس العمل البلجيكي أن بلجيكا تدعم الإمارات في سباق إكسبو.
ألمانيا تُصوّت
من جانب آخر هناك احتمالات للتصويت من جانب بلدان أوروبية أخرى لكنها قررت اعتماد التصويت السري أي أنها لن تعلن عن اسم الدولة التي صوتت لها سواء قبل أو بعد ظهور نتائج التصويت وتأتي ألمانيا على قائمة تلك الدول، حيث صرح كلاوس رانير القنصل العام الألماني في دبي بأن ألمانيا سوف تعتمد التصويت السري في إكسبو حتى بعد خروج النتائج حتى تبقى على علاقات دبلوماسية طيبة مع البلدان التي لم تصوت لها.
ومن جانبها حثت مجالس أعمال عاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي حكوماتها على التصويت لصالح الإمارات أملاً بفوز الشركات العاملة تحت مظلتها بحصة في كعكة المشاريع التي ستنطلق مع الإعلان عن فوز الإمارات كما فعلت مجالس العمل الإيطالي والباكستاني والبنغلاديشي وجميع مجالس العمل التي تمتلك بلدانها صوتاً في إكسبو ولقيت تلك الدعوات استجابة لدى حكومات العديد من الدول.
التأييد العربي والإفريقي
وتأكد بالفعل أنه سوف يتم تصويت 13 دولة عربية عضواً في المكتب الدولي للمعارض في باريس لصالح الإمارات، خاصة وأن فوز الإمارات باستضافة إكسبو سوف يجعلها أول دولة عربية، ولأول مرة في المنطقة، تستضيف الحدث العالمي وتلك الدول هي ليبيا، اليمن، الجزائر، البحرين، قطر، السعودية، الكويت، لبنان، المغرب، عمان، تونس، السودان، مصر، الأردن، إلى جانب الإمارات والتي تمتلك صوتاً في المكتب الدولي للمعارض ويحق لها التصويت.
دعم كامل
قال الدكتور ليو أديني، رئيس نادي الأعمال الإفريقي في الإمارات ورئيس مجلس العمل النيجيري في دبي: معظم البلدان الإفريقية الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض في باريس والبالغ عددها 34 دولة ستُصوّت للإمارات، وأؤكد أن نيجيريا تقف خلف الإمارات داعمة لها في سباق إكسبو. ونحن في مجلس العمل النيجيري نقف خلف الإمارات لأنها الأكثر تأهيلاً لاستضافة الحدث فهي تمتلك بنية تحتية متينة..
وموقعاً جغرافياً استراتيجياً، وتنعم بالأمن والاستقرار السياسي، نحن على ثقة من فوز الإمارات في السباق فهي مركز تجاري وخدماتي ولوجستي ومالي مهم جداً في المنطقة والعالم، وتحتضن أكثر من 200 جنسية تعيش وتعمل معاً بسلام وهذا ما لا نجده في الكثير من بلدان العالم. وبرأيي أن تقدم الإمارات على مؤشر التنافسية العالمي وترقيتها لسوق ناشئ وتبنيها الاستدامة سوف تكون محفزات للدول التي لم تقرر بعد التصويت للإمارات أن تصوت لها خاصة وأننا اقتربنا من مرحلة التصويت النهائي على اختيار الدولة الفائزة بالاستضافة.
السودان: فتح عالمي
وقال عثمان عمر الشريف، وزير التجارة السوداني: يُمثّل اختيار الإمارات لاحتضان معرض إكسبو الدولي 2020، إذا ما تحقق، نقلة نوعية في مجال العارضين الدوليين، بعد أن ظل المعرض حكراً على الدول المتقدمة. ويُمثّل فوز دبي باحتضان الحدث اعترافاً عالمياً بقدرة الإمارات على تنظيم مثل هذه الفعاليات العالمية، في ظل اعتراف عالمي بالتقدم والتطور والتنمية التي تشهدها الإمارات في المجالات كافة..
كما تتمتع الإمارات باحترام المجتمع الدولي، وذلك من خلال المشاركات القياسية لجميع دول العالم في المعارض ومهرجانات التسوق التي تنظمها الإمارات، مما يدفعنا إلى الثقة التامة في اختيار الإمارات لتنظيم إكسبو 2020، الذي سوف يُعتبر فتحاً عالمياً للإرادة العربية.
دعم سريلانكا
وقال محمد حزب الله نائب وزير التنمية الاقتصادية السريلانكي: سريلانكا ترتبط بعلاقات وثيقة مع الإمارات، والحكومة السريلانكية قررت دعم الإمارات، ونتوقع أن يسهم الدعم في جذب مزيد من الشركات السريلانكية إلى الإمارات، كما نتوقع تدفق مزيد من الشركات الإماراتية على سريلانكا في المرحلة المقبلة.
موقف واضح
ومن جانبه أكد عثمان موسى درار، سفير جيبوتي لدى الدولة، موقف بلاده الداعم لمساعي الإمارات لاستضافة المعرض. وقال: إكسبو هو الحدث الأكثر أهمية في العالم. دبي والإمارات بشكل عام تمتلك بالفعل أفضل البنى التحتية لاستضافة حدث بهذا الحجم. دبي مرشح قوي في السباق..
وترتكز على التواصل العالمي، وسهولة الوصول وهي بوابة إلى الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. وبالتالي دبي هي المكان المثالي لاستضافة المعرض. ولا شك أن استضافة هذا الحدث في دبي ستخلق نمواً اقتصادياً وسياحياً وبيئياً استثنائياً للإمارة والدولة بشكل عام.
مصر: تضامن عربي
من جهته قال شريف البديوي قنصل عام مصر في دبي: لا شك أنه من منطلق التضامن العربي الذي تحرص عليه مصر، وفي ضوء العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين مصر والإمارات، فإن ترشيح مدينة دبي لاستضافة المعرض سيحظى باهتمام ودعم كبيرين من جانب مصر لاسيما في ظل الإمكانات الممتازة التي تتمتع بها مدينة دبي من بنية تحتية متقدمة وأيضاً الموقع المتميز الذي خصصته الإمارة لإقامة المعرض بين إمارتي دبي وأبوظبي ..
والذي يتميز بسهولة الوصول إليه، مما يجعلها أكثر المدن المؤهلة لاستضافة هذا الحدث الهام، إضافة إلى أن الدول العربية لم تتح لها الفرصة من قبل لتنظيم مثل هذا الحدث الكبير، كما أن تنظيم الحدث في دبي سوف يخلق بدون شك فرص عمل كثيرة أتمنى أن يستفيد منها أبناء المنطقة العربية بشكل عام وسوق العمالة المصري بشكل خاص الذي يتمتع بإمكانات وخبرات واسعة في مجالات عديدة بما يعود بالفائدة على جميع الأطراف.
وأنا على يقين أن الإمارة قادرة أن تضيف إلى هذا الحدث المزيد من النجاح والتطور في ظل القيادة والرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
دعم لبناني
وقال سامي النمير قنصل لبنان العام في دبي: لبنان سوف يدعم الإمارات في سباقها نحو استضافة الحدث، سبق وأبلغنا السلطات الإماراتية المختصة بهذا الدعم، الإمارات تحظى بالحظ الأوفر للفوز في السباق لعدة أسباب أهمها البنية التحتية المتطورة والجاهزة لاستقبال هذا الحدث الكبير وملف الترشيح القوي والمميز الذي تعرضه اللجنة العليا لاستضافة إكسبو في دبي على الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض لكسب تأييد الترشيح، وأخيراً نظراً للبيئة الآمنة والمزدهرة التي تتميز بها الإمارات عامة ودبي خاصة بفضل الرؤية الثابتة والقيادة الرشيدة لحكام هذا البلد المضياف.
اليابان: دبي أكثر ملاءمة
ومن جهته قال ماتسوناغا دايسكي قنصل عام اليابان في دبي: عدم الإعلان عن موقف اليابان إزاء أي انتخابات دولية يُعد مبدأ من مبادئ الحكومة اليابانية، وشخصياً أتمنى كل النجاح لدبي، فهي تستحق عن جدارة الفوز باستضافة إكسبو 2020 وهنا لا أحاول التقليل من حجم منافسة الدول الأخرى للإمارات في سباق إكسبو..
ولكن أرى أن دبي أكثر ملاءمة وتمتلك ميزات أكبر لاستضافة الحدث الضخم، وبالتالي أنا أرجح أن تكتسح دبي الفوز في إكسبو نظراً لموقعها الجغرافي وسهولة الوصول إليها من أنحاء العالم إلى جانب ثقل ناقلاتها الوطنية وتوسعات وجهاتها في أرجاء العالم وهي ركائز قوية تدفع باتجاه فوز دبي باستضافة إكسبو.
وأضاف: فوز الإمارات باحتضان إكسبو 2020 يعني أخباراً جيدة للغاية لاقتصاد دبي والإمارات بشكل عام وسوف يعزز مكانة الإمارات على خارطة الاقتصاد العالمي ويسهم في ولادة واستئناف مشاريع عقارية كبرى. كما أن الفوز يعني أخباراً جيدة للشركات اليابانية التي تنتظر خبر فوز دبي باستضافة إكسبو، حيث سيتم تمديد خطوط مترو دبي وبالتالي ستكون حظوظ الشركات اليابانية كبيرة خاصة وأنها التي شيدت مشروع مترو دبي إضافة إلى تشييد موقع إكسبو ومشاريع أخرى عديدة.
الفلبين تؤكد دعمها
وأكد فرانك ار سيمافرانكا قنصل عام الفلبين في دبي أن بلاده تدعم رسمياً الإمارات في سباقها نحو استضافة إكسبو 2020 في دبي. وقال: لقد أكد وزير الخارجية الفلبيني ألبرت ديل روساريو على دعم الفلبين رسمياً للإمارات في سباقها نحو استضافة الحدث.
وأضاف: الإمارات الأكثر تأهيلاً للاستضافة وتمتلك كل المقومات التي تؤهلها للفوز مثل الموقع الجغرافي والبنية التحتية المتينة وكون دبي مركزاً تجارياً ومالياً ولوجستياً وخدماتياً، واحتضان دبي أكثر من 200 جنسية تعيش وتعمل بسلام معاً، أيضاً الإمارات دولة تنعم بالأمن والاستقرار السياسي. كما أن تقدم الإمارات على أحدث مؤشر للتنافسية وتحولها إلى سوق ناشئ سوف يعززان فرصها للفوز.
سليمان المزروعي: متأكدون من الدعم
عبر سليمان حامد المزروعي، سفير الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، عن تفاؤله بأن تحظى الإمارات بتأييد الغالبية العظمى من أعضاء المكتب الدولي للمعارض في باريس البالغ عددهم 168 عضواً خلال عملية التصويت التي تجرى الأربعاء المقبل.
وقال: حيث أعمل في بروكسل، هناك 13 سفارة تمثل 13 صوتاً التقيناهم حتى الآن، وجهودنا أثمرت في إقناعهم بأن يصوتوا لصالح الإمارات.
وليام هيغ: دبي الأفضل لاستضافة الحدث
قال وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني: المملكة المتحدة تدعم ملف دبي، وندرك حجم المنافسة الدولية القوية للفوز بتنظيم هذا الحدث الكبير من مدن عدة حول العالم، ولكننا نؤمن بأن ملف الترشيح الذي قدمته دبي يتميز عن غيره. سوف تكون المرة الأولى التي تستضيف فيها منطقة الخليج مثل هذا الحدث في حال نجحت دبي.
وأضاف إنها فرصة عظيمة كي تظهر دول الخليج قدراتها والديناميكية الهائلة والقدرات البشرية في المنطقة. دبي قطعت أشواطاً كبيرة خلال الخمسين سنة الماضية منذ أن كانت مدينة صغيرة للتجارة والصيد حتى تحولت إلى مدينة عالمية عظيمة اليوم، ومركزاً عالمياً للسياحة والتجارة والنقل.
ما من مكان أفضل من دبي لجمع العالم والشعوب وإلهامهم بالتواصل معاً وبالإبداع في العمل حول العالم كي نشجع الناس على أن يقوموا بهذه الأعمال بشكل أكبر في السنوات المقبلة كما تفعل دبي. لهذا السبب فإن المملكة المتحدة سوف تدعم دبي للفوز باستضافة إكسبو 2020.
محمد الرئيسي: عمل دؤوب في فرنسا
أشار محمد الرئيسي سفير الإمارات لدى فرنسا، إلى أن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أكد مجددا دعم فرنسا للإمارات في السباق، وقال: الصوت الفرنسي سوف يذهب للإمارات. وأضاف الرئيسي: لقد اجتمعت مع نحو 80 سفيراً ومندوباً، عرباً وأجانب، يحق لبلدانهم التصويت في إكسبو . حيث إن البلدان التي يحق لها التصويت 140 منها متواجدة في باريس و12 في بروكسل و5 في لندن إضافة إلى بعض الجزر الصغيرة والتي تمتلك حق التصويت. وقد اجتمعت مع سفراء تلك البلدان وكانت وعودهم لنا إيجابية.
فرانس تيمرمانز: هولندا تؤيد ملف الإمارات
أكد فرانس تيمرمانز، وزير خارجية هولندا، أن بلاده تقدم دعمها للإمارات، وقال: كان التشاور مطولًا بين الجانبين الإماراتي والهولندي لتحديد موقف متوازن من المسألة، وقد أعجبت هولندا للغاية بجهود الإمارات في سعيها للفوز باستضافة المعرض، وكذلك بالخطط والاستراتيجية التي وضعتها في هذا السبيل.
كما أكد باولو بورتـاس، وزير الشؤون الخارجية البرتغالي، أن الإمارات ضمن أولويات بلاده في ما يتعلق بالتصويت.
وقال: تربطنا بالإمارات علاقات تاريخية، وهناك رغبة واضحة بين البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية، وكذلك الشراكة بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وتربط الإمارات علاقات اقتصادية وسياسية قـويـة مـع هـولندا والبرتغال.
وشهدت الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في حجم التبادل التجاري بين الجانبين.
«كوميسا»: دعم إفريقي كامل
أكد سنديسو انغوانيا، الأمين العام للسوق المشتركة لدول شرق وجنوب إفريقيا "كوميسا" أن دول تجمع " كوميسا" البالغ عددها 19 دولة سوف تدعم الإمارات.
وقال: نحن ننظر للإمارات بوصفها الشريك الأمثل للتجارة والاستثمار مع إفريقيا. وقد ظلت علاقاتها الاقتصادية مع دول القارة السمراء في نمو مستمر، ووصلت إلى مستويات يمكن أن تكون لها ثمار كبيرة على المديين المتوسط والبعيد.
هناك العديد من المقومات والعناصر التي تعزز فرص دبي لاستضافة اكسبو، من بينها النمو العمراني الضخم وحركة البناء النشطة ومـوقع دبي التجاري. كما تعد ممارسة الأعمال وتحقيق النجاحات بصمة جينية لدى دبي بكل مكوناتها. دبي أثبتت بجدارة متانة اقتصادها، وتمكنت من تعزيز ثقة المستثمرين والشركات من مختلف بلدان العالم.
ونأمل أن يسهم فوز دبي في جذب المزيد من شركات بلدان القارة الإفريقية إلى دبي لتستفيد من المقومات الاقتصادية الضخمة المتوافرة لديها، كونها تمثل بوابة استثمارية تفتح آفاقاً أكبر أمام الشركات لتوسيع أنشطتها في دول المنطقة والعالم بشكل عام.
ويذكر أن 16 دولة فـقط من إجمالي 19 دولة عضو في تجمع "كوميسا" يحق لها التصويت ضمن أعضاء المكتب الدولي للمعارض في باريس والدول الـ 16 هي: بوروندي، مصر، جيبوتي، أرتيريا، كينيا، إثيوبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليبيا، ملاوي، موريشوس، مدغشقر، رواندا، سيشل، السودان، سوازيلاند، أوغندا، زامبيا ، زمبابوي، وجزر القمر.
الأردن: فوز الإمارات للعالم العربي والإسلامي
قال صقر أبوشتال القنصل العام للأردن في دبي: نظراً لتميز العلاقات التاريخية والمتجذرة بين بلدينا الشقيقين، كان الأردن وما يزال داعماً لكافة مواقف الإمارات، وخاصة في سباق استضافة اكسبو، والذي تجاوز ليس فقط موضوع الدعم، وإنما استغلال العلاقات الأردنية مع دول شقيقة وصديقة لدعم الإمارات في استضافة هذا الحدث العالمي، كونه فوزاً ليس فقط للإمارات، وإنما للأردن وللعالم العربي والإسلامي.
وأضاف: مقارنة مع الدول الثلاث الأخرى المنافسة، أعتقد جازماً أن الإمارات هي الأوفر حظاً، لما تتمتع به من الميزات التجارية والمالية والسياحية، وهي مقومات أساسية وحيوية لهذا الحدث العالمي تؤهل دبي لاستضافته، والذي تزامن منذ البداية بحملة إعلامية مميزة في الترويج له على مستوى العالم. مدينة دبي درة الإمارات ومنطقة الخليج.
وقد إصبحت محط اهتمام عالمي وحلم للجميع لتميزها وموقعها الجغرافي وكمركز تجارة وأعمال عالمي متميز ومتخصص بمعايير التجارة الأساسية العالمية، ما شجع المهتمين أفراداً وشركات عالمية للانطلاق بأعمالهم التجارية والمالية، لا سيما وأننا شهدنا مؤخراً إطلاق مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بجعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي.
ومنذ بداية ترشيح دبي لاستضافة المعرض، شهدنا نشاطاً مكثفاً على مدار الساعة لتوفير أفضل وأنجع العناصر والمكونات اللازمة لهذه الاستضافة بدءاً من مطار دبي وتطوير المرحلة الثانية من المترو وإقامة العديد من الفنادق ومساكن الإقامة التي تتيح لزوار دبي كافة سبل الراحة.