لا تنحصر متعة الزائر لعالم مدهش، أضخم وجهة ترفيهية هذا الصيف، في اللعب والمرح فقط، بل بالتسوق أيضا في "سوق عالم مدهش"، الذي يقع في القاعة 2 في مركز دبي التجاري العالمي.
ويعتبر السوق وجهة محببة للسياح والمتسوقين أيضاً، على مختلف أعمارهم وجنسياتهم، نظراً لما يقدمه من تجربة تسوق جديدة ضمن أجواء مليئة بالفرح واللعب، بالإضافة إلى المحلات التي صممت على الطراز الشعبي، وتنبعث منها رائحة البخور والأعشاب الطبيعية ودهن العود والعطور العربية بأنواعها.
ويجتذب "سوق عالم مدهش" الزوار الذين يقضون ساعات وهم يتجولون بين المحال، تارة تجذبهم رائحة الهيل والزعفران والأعشاب الطبيعية فيتوقفون لشرائها، وأخرى عند روائح الصابون العطرة التي صنعت يدويا وضمت رائحتها أجمل العطور، والمواد ذات الاستخدامات المتعددة سواء للبشرة، أو لتعطير الجو وحتى المنزل.
كما يضم السوق مجموعة متميزة من المنسوجات والأقمشة والعبايات والجلابيات التي صنعت يدويا وزينت بنقوش غاية في الروعة والجمال، إضافة إلى الملابس التراثية الخاصة بالكبار والصغار على حد سواء، والإكسسوارات والحلي والألعاب وغيرها من الملابس والتصاميم الراقية بأسعار معقولة.
وتكتمل اللوحة التراثية بزيارة قسم الحناء والرسم على اليدين والقدمين بأسعار رمزية، وزيارة المجلس، والتقاط الصور التذكارية عبر كاميرات كانت تستخدم في الماضي.
ويقدم المحل مجموعة متميزة من المشغولات اليدوية النحاسية، من طاولات وخزائن ومرايا وكراسي وصناديق وغيرها بأحجام كبيرة وصغيرة وبجودة عالية، حيث تؤمن هذه المشغولات التي تباع في "عالم مدهش" مصدر رزق شهري للنزلاء، إضافة إلى إمتلاكهم حرفة رائعة تؤمن لهم مصدر عيش جيد عندما يعودون لعائلاتهم.
اقبال كبير
وتلقى المنتجات إقبالا كبيرا من الزوار على اختلاف جنسياتهم، ففيما يقبل السياح وخاصة الأجانب منهم على شراء التذكارات الصغيرة، يتجه أبناء دول مجلس التعاون إلى شراء المنتجات التي تساعدهم في فرش منازلهم وتزيينها بقطع ومشغولات يدوية راقية وجميلة. ويؤكد أصحاب المحال أن "سوق عالم مدهش" يستقطب جميع الجنسيات، والمواطنون والخليجيون هم أكثر الزوار بسبب إقبال النساء الخليجيات على شراء العبايات والشيل والإكسسوارات والهدايا والتذكارات الرمزية.
عائلة كويتية
واشتملت زيارة عائلة أبو علي من الكويت على جولة في سوق عالم مدهش، وهي الأولى للعائلة التي لم يتسن لها زيارة دبي من قبل، وبعد أن لعب الأطفال علي 11 سنة، ومنصور 8 سنوات، وريم 12 سنة وقضوا يوما ممتعا في "عالم مدهش" توجهوا للسوق.
وأول ما ابتاعه علي ومنصور سلاح رقصة اليولة، الرقصة التراثية الإماراتية المشهورة، حيث بدأ الطفلان بتعلم كيفية رميها والرقص مع عدم وقوعها على الأرض. وأبدت أم علي إعجابها بالمنتوجات التي ضمها الركن، كما أكدت أن الأسعار تنافسية ومشجعة جدا على الشراء، مع وجود خيارات كثيرة للتسوق لها ولزوجها وأبنائها.