"اعتبر الإمارات موطني الثاني، حيث ولدت هنا وقضيت فترة طفولتي الأولى على أرضها، قبل العودة إلى الهند للدراسة الجامعية والإقامة بشكل دائم"، هكذا بدأت الأختصاصية النفسية آبير عبد الرحمن حديثها إلى المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الإقتصادية والجهة المنظمة لحدث مفاجآت صيف دبي 2011، لافتةً إلى أنها تتمنى أن تعود مرة أخرى للإقامة في الدولة مع عائلتها".



يزور دبي ملايين السياح سنويا، لكن الحنين لها يدفعهم إلى انتهاز أول فرصة لتكرار الزيارة، وتُرجع آبير عبد الرحمن ذلك إلى عدة أسباب ترى أن من أهمها، حسن الضيافة والشعور بالأمان والرفاهية التي يجدها السائح فور وصوله إلى مطار دبي. وقالت: "السمة المشتركة التي تجمع بين السائحين في دبي هي الإنبهار من البنية الأساسية والمعمارية الرائعة ومراكز التسوق الفخمة التي تستقبل بها دبي سنويا ملايين الزوار من مختلف دول العالم. وتتجدد مشاعري دائما في كل مرة أزور فيها دبي، ففي كل مرة هناك شعور مختلف مرة بالإنبهار وأخرى بالسعادة الغامرة مع الخدمات ذات المستوى الراقي التي يجدها السائح في كل أركان الإمارة".



وأضافت: "أعجبت كثيرا بمسجد الشيخ زايد في أبوظبي، وهو أحد أكبر المساجد في العالم، حيث حرصت على الصلاة فيه والتقاط العديد من الصور التذكارية. ويشكل المسجد تحفة معمارية مبهرة فهو محطة أساسية لابد من الوقوف عندها عند زيارة دولة الإمارات العربية المتحدة إذ تتيح زيارة المسجد فرصة للإطلاع من قرب على ثقافة الدولة وتراثها".



ودعت عبد الرحمن الزوار إلى ضرورة زيارة ذلك الصرح الإسلامي الكبير والمميز، وتؤكد أنها شاهدت متطوعين إماراتين مدربين يتولون مهمة إرشاد الضيوف وشرح المبادئ الأساسية لتعاليم الدين الإسلامي. وقالت: "يقوم المتطوعون بالتعريف بثقافة الإمارات وتراثها وحضارتها، بالإضافة إلى إعطاء لمحة مفصلة عن تاريخ المسجد منذ نشأته، وخطوط هندسته المعمارية وأهميته على مستوى العالم العربي والإسلامي".



وتابعت: "يعد مسجد الشيخ زايد، واحداً من أهم روائع العمارة الإسلامية التي شاهدتها، إذ اشترك في بنائه مصممون ومعماريون من مختلف أنحاء العالم. فهو يضم 80 قبة، تعد من أكبر قباب العالم. ويتميز المسجد بثرياته السبع، التي تشتمل على نحو مليون قطعة كريستال، كما يضم أكبر سجادة مصنوعة يدوياً في العالم، ساهم في حياكتها 1200 نساج من مدينة "مشهد" الإيرانية، حسبما تذكر اللوحات التعريفية".

وتصف عبد الرحمن نفسها بأنها "تعشق التسوق، وخصوصا عندما يحمل مفهوما مختلفا كما في مراكز التسوق في دبي، إذ تحظى الإمارة بمكانة متميزة على خريطة سياحة التسوق العالمية، لما تتضمه من مراكز تسوق عالمية تقدم أحدث العلامات المعروفة. وقالت إنها "أعجبت للغاية بـ "مول الإمارات"، الذي يعد مركز رائعاً يضم أهم العلامات التجارية.

وأضافت: "يتميز مول الإمارات كذلك بتصميمه الرائع، كما يضم المركز العديد من المطاعم التي تقدم أنواعاً مختلفة من الأطعمة، حيث الاستمتاع بتناول ألذ الوجبات الشرقية والغربية، مشيرة إلى أن "سكي دبي"، التي تفأجت أن أراها في دبي، حيث درجة الحرارة تحت الصفر، لافته إلى أن دبي المتألقة كسرت حر صيفها بأجمل الأماكن التي يمكن للمرء زيارتها، كانت كذلك من أهم مناطق الجذب في مول الامارات.