لا يخلو عالم مدهش من التجارب المرحة والرائعة التي تجعل الشخص يستمتع بوقته طوال تواجده في هذا المكان المميز. فإذا أردت أن تصبح راقصا مشهورا أو رجلا خارقا مثل سوبرمان أو أن تحتفظ بكتيب خاص بك يدون حركاتك وكأنك تشاهد رسوما متحركة، فإنه بامكانك فعل ذلك في ركن "التصوير التخيلي" الواقع في القاعة الوسطى من عالم مدهش، والذي يعتبر من الأركان الجديدة التي استقطبت الزوار منذ الأيام الأولى لافتتاح عالم مدهش، ولا زال يحظى بشعبية كبيرة من قبل الأطفال الذين يرغبون بقضاء أوقات مختلفة ومميزة من المرح.
ويضم الركن نوعين من الألعاب هي: "فليب بوك" و"الرؤوس الراقصة" التي يضمها عالم مدهش لأول مرة وتضفي مزيدا من أجواء الفرح والضحك التي اعتادها زوار عالم مدهش، ليتحول فصل الصيف إلى فصل للضحك والمرح بلا حدود.
وتستقطب لعبة( فليب بوك) الأطفال من مختلف الأعمار، حيث يتجمعون في الركن ويبدأون الرقص مع المشرفين على الركن في أجواء موسيقية صاخبة ومبهجة تزرع البسمة على وجوههم وتعلو الضحكة من شفاههم.
ويتم تسجيل الفيديو ليحصل بعدها كل زائر ومشارك في الحفلة الموسيقية على كتيب صغير مطبوعة في كل صفحة منه صورة للطفل وحركة من حركاته، الراقصة ليشكل الكتاب بانوراما جميلة تعكس فرحة الطفل في الركن وحركاته المختلفة والمتتابعة.
كما يحظى الأطفال زوار الركن بفرصة مميزة للإحتفاظ بشريط فيديو كذكرى تعكس مدى الفرحة التي عاشوها في عالم مدهش، وفي هذا الركن المتميز من خلال مشاركتهم بلعبة "بوجي هيدز"أو الرؤوس الراقصة التي يبدأ فيها الأطفال بالرقص والتعبير بوجوههم بحركات تعكس فرحتهم ومرحهم، وبعدها يتم تركيب رأس الطفل المشارك على جسد آخر لراقص محترف في فيديو طريف ومضحك يشكل ذكرى رائعة لزيارة عالم مدهش.أو لسوبرمان، بحيث يشاهد الطفل نفسه وهو يطير مثل سوبرمان.
وامتلأ الركن بالأطفال الذين رغبوا بالمشاركة والإحتفاظ بالكتيب الصغير والفيديو المتميز لزيارتهم، حيث بدأوا يرقصون ويقومون بحركات رائعة تعكس طفولتهم البريئة ومرحهم الذي لا تحده حدود، ولا يوجد إلا في عالم مدهش.
وبدا علي محمد من قطر وأحمد وذياب طارق من الإمارات ومحمد عبدالله العلوي وشقيقه سعيد بالرقص مع المشرفين بحركات مبهجة باليدين والقدمين والوجه على موسيقا مليئة بالفرح، حيث شكلت المجموعة صورة تعكس عن مدى الفرح الذي يمكن أن يعيشه الأطفال هنا.
وقال علي: "أتمنى أن يكون لنا عالم كعالم مدهش في قطر، أحب زيارة هذا المكان الرائع كل صيف، وفرحت كثيرا بوجود هذا الركن الجديد، فلقد رقصت ولعبت وحصلت على الدفتر والـ "سي دي" وسأحتفظ بهما كذكرى جميلة لا تنسى.
وبدأ أحمد طارق وشقيقه ذياب بالرقص وتقليد حركات لراقصين مشهورين لتكتمل الصورة ويزداد المرح، فيما عبر محمد وشقيقه سعيد عن فرحتهما، وأكدا أن من لا يزور عالم مدهش لن يعيش الفرح الحقيقي، والمتعة والبهجة التي لا توصف.