أكثر من 300 نشاط وفعالية يشهدها ركن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي الواقع في القاعة الوسطى لعالم مدهش، وتستمر انشطة هذا الركن حتى 10 سبتمبر المقبل، ضمن البرنامج الصيفي الذي تقدمه الدائرة لكل زوار عالم مدهش تحت عنوان ( ديني هويتي).
وتشكل الفعاليات باقة غنية من الأشطة التي تهدف إلى تثقيف الأطفال والزوار دينيا وإجتماعيا وفكريا ودمجهم بالمجتمع وهم على دراية كاملة بكيفية التعامل مع الأفراد من حولهم، مع تمتعهم بشخصية مستقلة منفتحة على العالم، ومحافظة على العادات والتقاليد العربية والإسلامية.
وتتنوع الدورات والأنشطة والفعاليات التي يقدمها خبراء كل في مجاله هدفهم الأول والأخير مصلحة الطفل وتنمية شخصيته وقدراته ومواهبه، ومن ضمن هذه الفعاليات فعالية ( كيف أقرأ القرآن)، والتي تهتم بتعليم الأطفال أهمية قراءة القرآن الكريم بالتجويد والأحكام، ليتعلموا آدابه وكيفية حفظه وتلاوته بإشراف متخصصين، كذلك دورة( أهمية الأم والأب في توجيهاتي)، وتركز الفعالية على نشر الثقافة الأسرية بين الأطفال وأهمية تواجد الأبوين دوما كمربين صالحين، وحقوق وواجبات الآباء على الأبناء.
وتلقى فعالية ( تعرف على نبيك محمد) الضوء على السيرة النبوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والتعرف على جميع جوانب الحياة التي عاشها، وصبره وحكمته.
ويتضمن الركن دورات عدة لنشر الوعي عند الأطفال بمخاطر بعض الأمراض الإجتماعية الموجودة ومنها دورة: المخدرات وأثرها على أولادنا، يتعلم من خلالها الأطفال أهمية أن يكونوا حريصين حين تقدم لهم أي مادة من أشخاص مجهولين، وكيفية التعرف على المواد الخطرة.
كذلك يعنى الركن بالحفاظ على البيئة وأهمية إعادة التدوير من خلال فعالية ( دورة صناعة الحبر والورق) التي تعلم الطفل كيفية صناعة الحبر وإعادة تدوير الورق، والفوائد التي نجنيها مجتمعيا وصناعيا من خلال إعادة التدوير. كذلك فعالية (أهمية المحافظة على البيئة وإعادة تدوير النفايات) وتعنى بتوعية الأطفال بأهمية البيئة والمحافظة عليها، وكيف نتعاون لتبقى البيئة سليمة وجميلة ونظيفة.
ومن الفعاليات التي يشهدها الركن وتستمر طوال فترة الحدث هي (التكنولوجيا في تنمية مهارات أولادنا والطرق المثلى لإستخدامها). وتركز هذه الفعالية على مدى تأثير التكنولوجيا على إبداعات الطفل وتنمية مهاراته في البحث العلمي والتعرف على الثقافات الأخرى.
فعالية (الرياضة اليومية أساس الصحة) وتتوقف عند أهمية الرياضة في حياة الفرد، وكيف نعود أنفسنا على التمارين اليومية وفوائد الرياضة في تنشيط الفكر والجسد معا، فيما تركز فعالية (بدانة الأولاد تهدد الصحة العامة) على مخاطر السمنة عند الأطفال، وكيفية تعليمهم تناول الأكل الصحي ليعيشوا حياة صحية خالية من الدهون.
ويقدم المشرفون في ( آداب وأخلاق التعامل مع الآخرين) دروسا خاصة للأطفال زوار الركن تتعلق بأساليب ومهارات التعامل مع الآخرين، وأن احترام الآخرين واحترام أنفسنا والتمتع بأخلاق حميدة هو أساس بناء شخصية الطفل.
ولا ينسى الركن أن يحرك عند الأطفال غريزة الإهتمام بكبار السن واحترامهم والعطف عليهم عبر فعالية ( حقوق وواجبات المسن علينا)، والإهتمام كذلك بذوي الإحتياجات الخاصة عبر فعالية ( أحبك مهما كانت إعاقتك). كذلك حب الطفل لمدرسته ومعلميه من خلال فعالية( كيف أحب مدرستي وعلمي ومعلمي)، وأهمية المدرسة والمعلم والواجبات والحقوق، وكيف يكون الطفل تلميذا نموذجيا يتمتع بشخصية مستقلة، وينفذ الأوامر والتوجيهات المدرسية في آن واحد.
وتهدف دورة ( حماية نفسي من الغرباء) إلى تعليم الأطفال كيفية المحافظة على أنفسهم، وحمايتها والأساليب والمهارات التي يجب إتباعها في حال تعرضهم لمضايقات، وكيفية التصرف في المواقف الصعبة والخروج منها بسلام.
وليكون الطفل سليما مجتمعيا لا بد أن يتعلم آداب التصرف في الأملاك العامة، حيث تعرف دورة( الإستخدام الأمثل لركوب الحافلة) بالأسلوب السليم لركوب الحافلة، والمحافظة على المقاعد، وكيفية مغادرة الحافلة دون التعرض لأذى.
أما (كيف يكون لي صديق)، فهي من الفعاليات التي تستقطب الكثير من الأطفال وعائلاتهم فالصديق مهم في حياتنا والمشرف على الفعالية يقدم للأطفال الطريقة المثلى في اختيار الأصدقاء وقبل ذلك كيف أكون أنا صديقا وفيا لأجد صديقا مثلي.
ويتميز ركن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ببرنامج غني بالفعاليات منها أيضا دورة ( أهمية تنمية اللغة العربية) فاحترام اللغة أساس احترام الهوية العربية، وتقوية الروابط اللغوية لتنمية مهاراتهم في الحديث واستعمال اللغة والمفردات بشكلها الصحيح، وفي مكانها المناسب، ودعهما بدورة (الإبداع الفني في الخط العربي) لنشر ثقافة الخط العربي وتحسين طريقة الكتابة عند الأطفال.
وللهوية الوطنية مكانها الكبير في الركن عبر فعالية ( كيف أحافظ على هويتي الوطنية) وأهمية المحافظة على العادات والتقاليد والقيم التي تعكس الثقافة والهوية والوطنية للإمارات.
ولا بد أن يركز الركن على شهري شعبان ورمضان عبر فعالية ( أهمية شهر شعبان)، ولماذا سمي بهذا الاسم والتحضير لشهر رمضان، الذي تقام له دورة خاصة تحت عنوان( كيف أصوم؟)، لنشر ثقافة الصيام بين الأطفال والتعريف بأهمية الصوم كواجب وفرض ديني، والصفات التي على الصائم أن يتمتع بها ليكون صومه مقبولا.