بمزيد من المحبة والفرح يواصل "عالم مدهش"، أحد أكبر الوجهات الترفيهية المغطاة في المنطقة، استقبال زواره الذين حسموا خياراتهم هذا الصيف، ووضعوه على قائمة وجهاتهم المفضلة، ليقضوا أجمل الأوقات وأحلاها.
فمن يأتي إلى "عالم مدهش" ينسى حرارة الصيف بمجرد رؤيته البوابة الرئيسية التي ازدانت بالألوان الجميلة والزاهية، كأن الربيع قد حل هنا فقط، فيما تهب النسمات الباردة فور دخول قاعة الإستقبال التي تزينت بأحلى الألوان، مؤكدة بداية الربيع الخاص بعالم مدهش.
بساط من الألوان الجميلة صمم على شكل مربعات بلورية، امتدت على المساحة الأرضية في قاعة الاستقبال، فما أن يقف عليها الزائر ليعبر باتجاه "عالم مدهش"، حتى يعيش عالما آخر من الأحلام التي لن يرغب أبدا باليقظة منها، ألوان وإضاءات رائعة تشعرك بأنك في كوكب آخر خارج هذا الكون لا تجد فيه إلا الفرح والإبتسامة التي تعلن بدء يوم مفعم بالحياة والمرح، في أجواء لا مثيل لها إلا في عالم مدهش.
بعد أن يقف الزوار على المكعبات الزجاجية الملونة يستقبلهم مدهش بابتسامته المعهودة فاتحا ذراعيه لاستقبالهم، حيث يشكل مجسم مدهش محطة رئيسية للزوار الذين لا بد أن يتوقفوا هنا لالتقاط بعض الصور التذكارية مع صديقهم برفقة الأهل والأصدقاء، ومن نسي إحضار الكاميرا الخاصة به، فإنه بالتأـكيد لن يفوت هذه الفرصة أيضا مع وجود مصورين محترفين، بإمكانهم توفير هذه الخدمة مقابل أسعار معقولة.
فقد تم وضع عدة مجسمات لمدهش في قاعة الاستقبال، الأول يرحب بها مدهش بأصدقائه ملوحا بيده داعيا إياهم الدخول إلى عالمه، وقضاء أجمل اللحظات، أما الثاني، فهو يقرأ ويطالع كتابا، والثالث وهو جالس يستمع إلى الموسيقى لتبدأ رحلة الفرح والمرح.
وينتظر الأطفال والكبار من مختلف الجنسيات دورهم لالتقاط الصور مع مدهش، حيث وقف عبد الرحمن إبراهيم من السعودية هو وأسرته لالتقاط الصور التي يرغبون بها، وسرعان ما اجتمع أولاده حول مدهش، فراس 8 سنوات، بيان 6 سنوات، إبراهيم 10 سنوات ومنار 11 سنة، وبدأوا بعمل حركات طفولية رائعة تعكس براءتهم ومحبتهم لصديقهم مدهش ورغبتهم في التقاط صور مميزة معه.
وقال فراس: أتمنى أن أجد مدهش في الداخل وسأنتظره حتى يأتي لألتقط معه صورة جيدة، أنا أحبه جدا، وأشاهده دائما في التلفاز، وهذه هي المرة الثانية التي أزور فيها عالم مدهش.
بينما احتارت منار في الكلمات التي ستصف فيها محبتها لمدهش، وانتهت بضحكة طفولية بريئة قائلة: "أحبه كثيرا"، أما بيان وإبراهيم فكانا في عجلة من أمرهما، فالوقت هنا من ذهب، انتهى وقت التصوير، وحان الوقت لدخول عالم مدهش.