استقطب "عالم مدهش" قرابة 8 آلاف زائر في العطلة الرسمية للدولة، فقد شهد يوم أمس  (الخميس) ازدحاما ملحوظا، بعد أن قررت آلاف العائلات من المواطنين والمقيمين والزوار من مختلف الجنسيات، الإستمتاع بالعطلة والإجازة الرسمية للدولة، والتوجه إلى عالم مدهش.

 

واصطف الزوار عند شبابيك التذاكر في قاعة الاستقبال، ينتظر كل مهم دوره ليأخذ تذكرة الدخول التي ستنقله إلى عالم تسكنه الفرحة، وتحيكه خيوط من الجمال، صممت خصيصا لكل الزوار الذين باتوا أوفياء لعالم مدهش، وأصبحت زيارتهم له تقليدا سنويا في حياتهم.



وامتلأت القاعة بالزوار من مختلف الجنسيات من سكان دبي والمدن الأخرى، والزوار من منطقة الخليج العربي وغيرها، حيث شكلوا صورة مصغرة للعالم حدوده الجغرافية عالم مدهش، لا حدود فيها لفرحة الأطفال والكبار التي ملأت ضحكاتهم المكان، ليأخذ كل منهم تذكرته، ويواصل ضحكته بشكل مختلف عندما يتجاوز بوابة عالم مدهش، ويبدأ بحيرة اختيار اللعبة التي سيستهل بها رحلته، أو الهواية التي سيمارسها أو حتى الركن الذي سيقضي فيه معظم وقته.



وتوجه إسلام محمد إسماعيل من مصر إلى عالم مدهش قادما من أبو ظبي برفقة زوجته هدى علي شلبي، وطفليه محمد 7 سنوات ومريم 5 سنوات، وابن عمه مصطفى عبد الهادي، حيث رأى أن عالم مدهش هو المكان الأفضل ليقضي فيه عطلة نهاية الأسبوع والإجازة الرسمية، فقد باتت زيارة عالم مدهش من الأولويات والمسلمات بالنسبة للعائلة خلال فترة الصيف: "دبي دائما وجهة الترفيه الرئيسية للجميع خلال أيام السنة، فكيف خلال مفاجآت صيف دبي، وعالم مدهش.



ويضيف: "أعيش في أبوظبي منذ أكثر منذ إثني عشر عاما، لكنني لا أتوقف أبدا عن زيارة دبي، وخاصة خلال مفاجآت صيف دبي، إنها المفضلة بالنسبة لي، وانتظر افتتاح عالم مدهش كل عام لأزوره أنا وأطفالي، فهم يعشقون مدهش، ويحبونه وينظرون قدومه كل عام بفارغ الصبر".



من جانبها أكدت الزوجة هدى شلبي أن إمارة دبي هي مكانها المفضل قائلة: "أحب كل الإمارات فأنا ولدت هنا وأشعر أنها بلدي، لكن عشقي لدبي مختلف فهي إمارة الفرح خاصة عندما أزور عالم مدهش، فأنا آتي إلى هنا منذ أول سنة لافتتاحه، وأحبه كما يحبه أطفالي الآن، لذلك كان هذا المكان خيارنا الأفضل لقضاء الإجازة الرسمية، التي جاءت مع نهاية الأسبوع، لاشك لدي أن يومنا سيكون حافلا ورائعا".



وتوجه محمد ومريم فور دخولهما "عالم مدهش" إلى مجسم مدهش الواقع في قاعة الاستقبال، حيث قالت مريم: " أريد أن أسلم على مدهش"، بينما أخذ محمد يقلد ضحكة صديقه مدهش التي طالما أحبها، وطلب من أمه شراء كل ألعابه من منتجات مدهش التي لا يرضى بغيرها كل عام.



وبدت الفرحة ظاهرة على وجه حمد 3 سنوات من دبي، الذي انتهى توا من اللعب، وذهب لشراء بالون جميل كذكرى من عالم مدهش، بعد أن قضى يوما مميزا برفقة والده جمال محمد، وأخيه يوسف 8 سنوات.



واعتاد جمال القدوم إلى عالم مدهش كل عام برفقة عائلته، لكنه يفضل القدوم في الإجازات والعطل الأسبوعية قائلا: "أطفالي يعشقون هذا المكان، وأعلم أنه لن تكفينا هنا ساعة أو ساعتين، لذا أفضل القدوم في الإجازات، وعطلة نهاية الأسبوع كي ألعب معهم، وأقضي أطول وقت ممكن في عالم مدهش المليء بالألعاب والفعاليات، فأنا احترت من أين أبدأ، فما بالك بالأطفال الصغار، إنهم يريدون اللعب بكل شيء مرة واحدة.



فعلا هذا ما قاله حمد عندما سألناه ماذا لعبت؟ فأجاب ضاحكا: "بكل شيء"، وهذا ما أكده أخاه جمال الذي يرى في عالم مدهش المكان الأفضل والامثل ليلعب ويمرح ويقضي أوقاتا غاية في السعادة والفرح.



ومن رأس الخيمة توجه وليد البناي مباشرة إلى عالم مدهش برفقة أولاده، محمد وعيسى وفاطمة وعائشة، فهذا المكان حسب رأي العائلة هو الأكثر راحة وأمانا، وهو ملاذ كل من يرغب بإضفاء مسحة من السعادة والبهجة إلى حياته.



يقول وليد: "لا غنى لنا عن عالم مدهش، فهو فرحتنا التي لا تقدر بثمن خلال فصل الصيف، إنه حقا مكان رائع وأفضل وجهة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، أولادي لا يريدون الخروج من هنا، وحتى أنا لم أكتف فالساعة تمر هنا كلحظة عابرة, اليوم كله لا يكفي إنه العالم الأفضل للمرح".



توزع وليد وأولاده في عالم مدهش كل في إتجاه، فالبنات يرغبن في اللعب بالألعاب الكهربائية والأولاد يفضلون الألعاب الإلكترونية، وقد فضل وليد مشاركة الإثنين لتكون الفرحة فرحتين، فلكل ذوقه الخاص لكن يجمعهم عالم واحد هو عالم مدهش.