اعتبر عدد من الشركات العقارية الأجنبية المشاركة ضمن فعاليات المعرض العقاري الأبرز على مستوى المنطقة «سيتي سكيب جلوبال» المنعقد حالياً في دبي، أن المعرض فرصة لا تفوت للحصول على المستثمرين سواء من داخل دولة الإمارات أو من خارجها نظراً لما يتميز به المعرض كونه نقطة التقاء متميزة لأكثر من 300 شركة متخصصة في الاستثمارات العقارية من جميع أنحاء العالم.

«البيان الاقتصادي» حرص في جولته البحث عن الشركات الأجنبية القادمة من وراء أعالي البحار لتحط منصتها في معرض «سيتي سكيب جلوبال 2015» لكسب مستثمرين جدد من قلب مدينة دبي عبر ترويج أبرز الفرص الاستثمارية المتوافرة في بلادهم وأوطانهم.

ومن جهته، أعرب فانغو ديلينوس، الرئيس التنفيذي لشركة «كريك لاكشوري إستيتس» التي تشارك ضمن فعاليات المعرض للمرة الأولى عن إعجابه الشديد بالتطور العمراني الكبير التي حققته مدينة دبي في وقت وجيز جداً مقارنة بأعمار دول مختلفة حول العالم، مما يدلل على مستويات إنجاز قياسية واستثنائية..

مشيراً إلى أن ما شاهده كان أفضل بكثير مما سمعه قبل مجيئه إلى الدولة. ولفت إلى أنها المرة الأولى التي تشارك فيه الشركة ضمن فعاليات المعرض العقاري الشهير، حيث تأتي المشاركة من قبل الشركة اليونانية للترويج عن ألوان الفرص الاستثمارية العقارية في اليونان.

مؤكداً أهمية ومكانة دبي على الخارطة العقارية العالمية، نظراً لما تتمتع به من سمعة ذائعة الصيت حول دورها كنقطة التقاء تجمع أكبر المستثمرين من مختلف الجنسيات، بالإضافة إلى احتضانها لفروع كبريات الشركات الاستثمارية العقارية العالمية من الشرق والغرب. و

عن أسباب مشاركة الشركة اليونانية في المعرض العقاري، أفاد ديلينوس أن منصة الشركة تحاول الاستفادة من تجربة دبي في عقد «سيتي سكيب جلوبال» لهذا العام من خلال كسب الخبرة والمهارة والتعرف عن كثب على أحدث الطرز المعمارية المعروضة عبر المشروعات العقارية الجديدة، ومحاولة كسب مستثمرين جدد من ضمنهم المستثمرون المحليون للدخول إلى السوق العقاري اليوناني الذي يعتقد ديلينوس أن الأسعار فيه وصلت إلى مستويات مغرية جداً للشراء والاستثمار.

وأشار إلى أن العقارات اليونانية سجلت هبوطاً كبيراً في أسعارها في مختلف المدن اليونانية وبصورة متفاوتة تتراوح بين تراجعات سجلت بين 35% إلى 70% من مستويات الأسعار التي كانت عليها منذ أكثر من 6 سنين متواصلة بفعل تأثيرات الأزمة المالية التي عصفت بالاقتصاد اليوناني وما ترتب عليها من خسائر فادحة في المنظومة المالية اليونانية، لافتاً إلى أن العقارات اليونانية تنتظر المستثمرين من الخارج لشرائها نظراً لكونه الحل الأمثل لإنعاش الحركة الاقتصادية في البلاد من جديد.

حذر

يجمع الخبراء الاقتـــصاديون والعقاريون على أن العقارات اليونانية قد تكون فرصة استثــــمارية جيدة لكنها تحتمل مخاطر عالية بالنسبة للمستثــمر، مبدين النصح بالتريث والحذر والانتظار لبعض الوقت حتـــى وضوح الرؤية العامة لما ستؤول إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية لا سيما بعد الاتفاق على مستوى الاتحاد الأوروبي. بشأن الأزمة المالية اليونانية.