يتنامى توجه لدى كثيرين باستبدال مركباتهم السيدان بـ«إس يو في» الرياضية متعددة الاستعمالات حسبما يؤكد آريجيت باسو المدير العام شركة هوندا موتورز - مكتب أفريقيا والشرق الأوسط، والي يبدو متفائلاً رغم تراجع متوقع في سوق السيارات بالمنطقة فيما يخص مبيعات شركته التي تسعى لانتزاع حصة سوقية من منافسيها بفضل 3 طرازات جديدة ستطلق محليا بدءاً من أبريل إضافة إلى بايلوت التي أطلقت أخيراً.
وأطلقت الشركة أمس الجيل التاسع من هوندا أكورد كوبيه 2016 والتي تعتبر أكثر طراز يحقق مبيعات لهوندا في المنطقة والإمارات. وتمتاز نسخة 2016 بتكنولوجيا متطورة للسلامة وتحديداً «الاستشعار من هوندا»، والذي يستشعر أشياء من الممكن عدم ملاحظتها خلال القيادة. في بعض الحالات، يمكنها أيضاً المساعدة على تفادي الاصطدامات أو التخفيف من قوّتها. هذه الميزة موجودة في الفئة الأعلى. يتألف نظام «الاستشعار من هوندا» من نظام تثبيت سرعة متكيف، ونظام المساعدة للسير في نفس الممر، ونظام فرامل تخفيف قوة الحوادث، ونظام تخفيف حدة الانطلاق على الطريق.
اتجاهات
وفيما إذا كانت هوندا ستطلق أي سيارة هجينة (هايبرد) في الإمارات أجاب آريجيت باسو بأن هوندا هي أول شركة في العالم أطلقت السيارة الهجينة «انسايت»، وينسجم توفير الطاقة مع توجهاتنا، ولكن حتى يشتري الزبون هذا النوع من السيارات يجب أن يرى فائدة ملموسة، ففي كاليفورنيا مثلاً هناك دعم حكومي لهذا النوع من السيارات، وتوجد مسارات في الشوارع مخصصة لها ناهيك عن سعر الوقود المرتفع، أما هنا في المنطقة فلم يكن أحد يفكر بالوقود، لكن ثمة وعي بدأ يتبلور، ففي السنة الماضية بدأنا نشاهد في السعودية ملصقات على السيارات المعروضة تبين استهلاكها للوقود، وهو الأمر المعمول به في أوروبا وأميركا.
وأضاف أن نظام المواصلات في المنطقة والمناخ يجعل الناس يهتمون بالقدرة على الوصول من الباب إلى الباب، وبين أن معظم مبيعاتهم في الإمارات من الهنود والمواطنين، كما يحب المواطنون الإماراتيون أكورد. بينما في الكويت يشكل المواطنون 80 % من المشترين خاصة وأن النساء يقبلن على القيادة، وتمثل شريحة الشباب بصورة عامة الهيكل الرئيسي لعملاء هوندا نظراً لإعجابهم بتصميمها الرياضي.
مبيعات
وحسب معلومات سابقة تتجاوز مبيعات هوندا 10 آلاف سيارة سنوياً في الإمارات بما يشكل حوالي ربع مبيعات هوندا بالمنطقة، وذكر باسو أن الإماراتيين والوافدين إلى الإمارات من مختلف الخلفيات يعشقون السيارات ويستمتعون بالقيادة. وستستمر صناعة السيارات في كونها جزءاً لا يتجزأ من اقتصاد هذه المنطقة بالإضافة إلى أنها سترتفع أسهمها بخطى ثابتة بما يتوافق مع الزيادة في عدد السكان والنمو الاقتصادي في هذه المنطقة.
وتلقي هوندا سي آر في تقدير من العملاء الإقليميين مع زيادة 15% مقارنة بالسنة السابقة، وذلك بعد إجراء تغييرات بسيطة على الطراز. وثمة تحسينات جوهرية في سلسلة سيارات الدفع الرباعي بالجيل الثالث من بايلوت. كما أضفنا تعديلات جوهرية لتتوافق مع متطلبات العملاء في منطقة الخليج من ناحية الارتفاع عن الأرض لتحسين قدراتها خارج الطريق إضافة لإطارات ومكابح مخصصة.