الفستان الأبيض تختزل فيه العروس كل معاني الترف والجمال في ليلة العمر، وتصب فيه كل ما يجود به خيالها من حلم ورومانسية، مرتكزة على ما يطرحه المصممين من تصاميم تضفي الكثير من الإبهار والترف.
وتظهر هذه المعاني من خلال تطريزات محسوبة تخدم التصميم وتقاطيع الجسم بإكسابه رشاقة بصرية. ولم يضاهي تنوع الألوان وعمقها سوى ترف الأقمشة التي تنوعت بين الحرير والجيبير والتول والموسلين والدانتيل. إلى جانب رشات سخية من الترتر والخرز والأحجار على الفساتين، إذ بدت هذه التطريزات وكأنها ضرورية تخدم التصميم وتكمله وتلك اللمسات لا يتقنها سوى مهندس ماهر، أو فنان متمكن من ألوانه وخطوطه. ولموسم 2014.