وضع النجم النرويجي إرلينغ هالاند نفسه في سباق تاريخي غير مسبوق، بعدما وصل إلى 55 هدفاً دولياً في 48 مباراة فقط مع منتخب النرويج، بمعدل تهديفي مذهل يبلغ 1.14 هدف في المباراة الواحدة، واستمراره على المنوال نفسه، يجعل الأرقام التي مرعبة و«مستحيلة الكسر» في كرة القدم مستقبلا|ً.

وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، فإن هالاند بات أسرع من يقترب من منطقة العمالقة، بعدما أنهى تصفيات كأس العالم كأفضل هداف برقم خيالي بلغ 16 هدفاً في 8 مباريات فقط، لتتحول مشاركته المقبلة في المونديال إلى نقطة انطلاق في سباق تحطيم الأرقام التاريخية.



وتشير قراءة مستقبلية للأرقام إلى أن اللاعب قد يصل بحلول عام 2030 إلى 100 هدف دولي على الأقل، إذا استمر على المعدل الحالي وخاض نحو 40 مباراة إضافية، أما إذا لعب ما يقارب 70 مباراة دولية في تلك الفترة وهو رقم واقعي لمنتخب يمر بطفرة تنافسية فقد تتجاوز حصيلته حاجز 150 هدفاً دولياً.



وتقارن صحيفة The Guardian بين هالاند وبقية نجوم الجيل الحالي، مؤكدة أن النجم النرويجي يضرب الأرقام بسرعة لا تشبه أحداً، فقد عادل رصيد مبابي الدولي «55 هدفاً» بـ 46 مباراة أقل، وهو فارق يعكس الطبيعة غير العادية لمعدله التهديفي.



ورغم هذه الضجة الإحصائية، يرفض هالاند الدخول في مقارنات مع كريستيانو رونالدو أو ميسي، موضحاً في تصريحات نقلتها ماركا: «هما في مستوى آخر تماماً... لا أحب المقارنات»، لكن الأرقام تقول شيئاً آخر إذا واصل «وحش النرويج» نسقه الحالي، فإن الرقم القياسي المسجل باسم رونالدو 143 هدفاً دولياً وهو الرقم الذي ظل لسنوات يبدو محصناً لن يبقى في مأمن.