احتفلت الأميرة ليونور «20 عاماً»، ولية عهد إسبانيا، وشقيقتها الصغرى صوفيا «19 عاماً»، بتتويج منتخب «الماتادور» بلقب كأس العالم 2026 من داخل ملعب ميتلايف في نيوجيرسي الأمريكية، لتعود إلى الأذهان صورة التقطت لهما قبل 16 عاماً، عندما كانتا طفلتين تحتفلان بأول لقب عالمي لإسبانيا.



وأعادت وسائل الإعلام الإسبانية ومنصات التواصل الاجتماعي تداول صورة تعود إلى عام 2010، ظهرت فيها الأميرتان ليونور وصوفيا وهما في سن الطفولة تحتفلان بأول لقب مونديالي في تاريخ إسبانيا، بعد أن استقبلت العائلة المالكة أبطال مونديال جنوب أفريقيا، في لقطة تحولت إلى واحدة من أشهر الصور التي وثقت الإنجاز التاريخي.



وبعد مرور 16 عاماً، عادت الأميرتان لتعيشا فرحة التتويج من جديد، لكن هذه المرة من قلب الحدث، حيث تابعتا المباراة النهائية من مدرجات ملعب ميتلايف، قبل أن تشاركا لاعبي المنتخب الإسباني الاحتفال من داخل أرضية الملعب، مع التقاط الصور التذكارية بجانب الكأس الثمينة.



وحظيت صور الأميرتين اللتين تعتبران «وجه السعد» على الكرة الإسبانية، باهتمام واسع من وسائل الإعلام التي رأت أن المقارنة بين لقطتي 2010 و2026 توثق رحلة المنتخب بين لقبه العالمي الأول والثاني، وترصد أيضاً رحلة ليونور وصوفيا من طفلتين تحتفلان بالكأس إلى شابتين تعيشان فرحة تتويج جديد من قلب الحدث.