حصل السويسري جياني إنفانتينو على دعم رسمي من أكثر من 200 اتحاد وطني لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ليصبح المرشح الأوفر حظاً للفوز بولاية رابعة خلال مؤتمر «فيفا» المقرر عقده في مارس 2027، وذلك رغم الجدل الذي أثارته قضية إلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون.
ووفقاً لصحيفة «الغارديان»، فإن عدداً محدوداً فقط من الاتحادات الأعضاء في «فيفا»، البالغ عددها 211 اتحاداً، لم يعلن حتى الآن تأييده الرسمي لإنفانتينو، وتأتي ألمانيا في مقدمة الاتحادات الأوروبية التي لم ترسل خطاب دعم، في حين سبق أن أعلنت معظم الاتحادات الأوروبية، ومن بينها الاتحاد الإنجليزي، تأييدها استمرار الرئيس الحالي.
ورغم تصاعد الانتقادات داخل الأوساط الأوروبية، خاصة بعد الجدل الذي رافق قضية بالوغون، فإن فرص ظهور منافس حقيقي لإنفانتينو تبدو ضئيلة، إذ لا يوجد حتى الآن أي مرشح رسمي في السباق الانتخابي، مع استمرار المهلة المحددة لتقديم الترشيحات حتى 18 نوفمبر المقبل.
وتشير الصحيفة إلى أن بعض الاتحادات تشعر بوجود ضغوط داخلية لتأكيد ولائها للإدارة الحالية، رغم أن مدونة أخلاقيات «فيفا» لا تشجع مثل هذه الممارسات، كما شهدت الأيام الأخيرة نقاشات داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، بشأن إمكانية دعم مرشح منافس، إلا أن التوصل إلى اسم يحظى بإجماع القارة لا يزال أمراً بعيد المنال.
وفي المقابل، يواصل «يويفا» إظهار تحفظاته على عدد من قرارات «فيفا»، من بينها التعامل مع قضية بالوغون، إضافة إلى ملف استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من إدارة مباريات كأس العالم، وهو ما زاد من حدة التباين بين المؤسستين في الفترة الأخيرة.
ومن المنتظر أن يجتمع أعضاء «فيفا» في نيويورك، السبت، برئاسة إنفانتينو، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الاجتماع سيركز على الجوانب المالية للبطولة والعوائد المنتظرة للاتحادات الوطنية، دون إدراج القضايا الخلافية الأخيرة على جدول الأعمال.