على الرغم من أن ليونيل ميسي حسم معركة المجد الأغلى وجرد مبابي من التربع على عرش هدافي مونديال 2026 بـ8 أهداف و4 تمريرات حاسمة، إلا أن المهاجم الفرنسي كيليان مبابي يظل متربعاً على عرش السجل التهديفي التاريخي للمباريات النهائية في المونديال برصيد 4 أهداف؛ بواقع هدف في نهائي 2018 أمام كرواتيا و"هاتريك" في نهائي 2022 أمام الأرجنتين.
وفي المقابل، يمتلك ميسي هدفين فقط في تاريخ مشاركاته في النهائي المونديالي، سجلهما كلاهما في ملحمة لوسيل الشهيرة. ومع تأهل الأرجنتين لخوض المباراة النهائية لمونديال 2026 أمام المنتخب الإسباني، يتجه الترقب نحو النجم الأرجنتيني لمعرفة ما إذا كان بمقدوره انتزاع هذا الرقم القياسي الفردي، حيث يحتاج ميسي إلى تسجيل "هاتريك" (ثلاثة أهداف) في شباك إسبانيا ليصل إلى 5 أهداف ويتجاوز رقم مبابي لينفرد بالرقم الأعلى تهديفياً في تاريخ نهائيات كأس العالم، أو تسجيل هدفين ليعادل الرقم القياسي القائم.
ورغم أن تسديد ثلاثة أهداف في مباراة نهائية يُعد إنجازاً معقداً ونادراً لم يحققه عبر تاريخ المونديال سوى الإنجليزي جيف هيرست عام 1966 وكيليان مبابي عام 2022، إلا أن استمرار ميسي في تقديم مستويات عالية ودوره المحوري في خط هجوم التانغو يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية تحطيم هذا الرقم وإضافة فصل جديد لسجل إنجازاته الأسطورية.