أكد المغربي سعيد شخيت، المدرب والمحلل الكروي، أن هزيمة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي لمونديال 2026، شهدت أحداثاً غير طبيعية، نظراً لحساسية المباراة بين المنتخبين والتناول الإعلامي على كافة المستويات بين الجماهير والمسؤولين، «جزر فوكلاند» كانت العنوان الأمثل للقاء الذي شهد الكثير من العصبية والفوة والقليل من كرة القدم.

وأشاد سعيد شخيت، بالمدرب الأرجنتيني سكالوني الذي استطاع قيادة منتخبه للتأهل إلى النهائي بـ «ريمونتدادا» جديدة في حدث لا يتكرر كثيراً في بطولة بحجم كأس العالم، حيث سبق له القيام بنفس الأمر أمام منتخبي الرأس الأخضر ومصر والعودة من بعيد بعد التأخر بهدفين ووداع البطولة قبل



أن يتجاوز المسألة بالفوز بثلاثية مقابل هدفين، شخصياً أعتقد أن «جراءة» سكالوني هي التي أهلت «التانغو» إلى النهائي وفي المقابل خوف توخيل هو من روض «الأسود الثلاثة» وأطاح بهم خارج المونديال.

وحول النقد اللاذع للألماني توخيل مدرب إنجلترا وتحميله سبب الخسارة، قال سعيد شخيت: شخصياً أرى أن المدرب الألماني لجأ إلى اللعب الدفاعي بطريقة مبالغ فيها، وفي وقت مبكر جداً من المباراة، بعد هدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55، وهو الأمر الذي ساعد منتخب الأرجنتين بقيادة ميسى في السيطرة على الدقائق الأخيرة من المباراة، والضغط بشكل مستمر على مرمى جوردان بيكفورد، حتى نجح «التانغو» في إحراز الفوز بهدفي إنسو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز في الوقت بدلا من الضائع.



وأكد المدرب المغربي سعيد شخيت، أن خسارة منتخب انجلترا بسب التغييرات التي قام بها توخيل في الشوط الثاني، الانجليز كانوا أفضل من الأرجنتين، وجاء إشراك ثلاثة مدافعين إضافيين مع التقدُّم بهدف نظيف، بدلاً من مبادرة الشجاعة والجرأة من خلال الاستحواذ على الكرة تحت الضغط، وليس الدفاع العشوائي لتحدث الهزيمة الطبيعية، بسبب اللجوء إلى إغلاق المساحات والتمركز الدفاعي.



وأضاف سعيد شخيت: المباراة كانت قد بدأت تميل بالفعل لصالح الأرجنتين قبل تغييرات توخيل التكتيكية، الذي حاول فقط الحفاظ على تقدّمه في وقت مبكر أكثر من اللازم، هذه هي كرة القدم، ولو فازت انجلترا لنال توخيل الثناء والمديح واعتبره الجميع عبقرياً.



وعن لقاء النهائي بين إسبانيا والأجنتين في مواجهة تحمل طابعاً تاريخياً، قال سعيد شخيت: المنتخب الإسباني أول المتأهلين إلى النهائي بعدما أطاح بفرنسا، والذي كان أحد أبرز المرشحين للقب، أما الأرجنتين، حاملة اللقب، فأعتقد أن المواجهة القوية أمام إنجلترا في نصف النهائي، كانت تجربة قوية، ورغم قيمة المنتخبين الكبيرة دولياً، إلا أن توقع البطل سيكون صعباً لتقارب المستوى، لقاء بين «أسطورة» تقترب من الرحيل عن المستطيل الأخضر ليونيل ميسي، ولاعب يسعى ليصبح «أسطورة» في المستقبل القريب لامين يامال، مواجهة ينتظرها العالم أجمع وشخصياً أعتقد أن «الماتادور» هو الأقرب للتتويج بكأس العالم على حساب «التانغو».