حظي أسطورة كرة القدم الإنجليزية ديفيد بيكهام، باهتمام واسع خلال حضوره مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا وفرنسا، بعدما ظهر وهو يشجع المنتخب الإسباني برفقة زوجته فيكتوريا بيكهام، وأفراد من عائلته في المدرجات.



وجاء دعم بيكهام لإسبانيا منطقياً في نظر كثيرين، بعدما أمضى أربعة مواسم بقميص ريال مدريد بين عامي 2003 و2007، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع باريس سان جيرمان عام 2013، إلا أن ارتباطه الطويل بكرة القدم الإسبانية بدا واضحاً في تشجيعه لـ«لا روخا» خلال المواجهة التي انتهت بفوز إسبانيا 2-0 وتأهلها إلى النهائي.



وحضر بيكهام (51 عاماً) المباراة برفقة زوجته فيكتوريا (52 عاماً)، إضافة إلى أبنائهما روميو وكروز وهاربر، فيما لفتت هاربر الأنظار بارتدائها قميص المنتخب الإسباني، بينما رافقت العائلة أيضاً جاكي أبوستيل، صديقة كروز.



وبدت علامات التوتر واضحة على أفراد العائلة طوال اللقاء، قبل أن يحتفلوا بتأهل المنتخب الإسباني إلى المباراة النهائية، في واحدة من أبرز اللقطات الجماهيرية التي رصدتها عدسات الكاميرات في المدرجات.



وجاء ظهور عائلة بيكهام بعد أيام قليلة من انتشار مقطع مصور لردة فعل فيكتوريا الهادئة خلال فوز إنجلترا على النرويج في ربع النهائي، وهو المقطع الذي تحول إلى مادة ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.



وفي الوقت الذي قفز فيه ديفيد وأبناؤه احتفالاً بهدف جود بيلينغهام، بقيت فيكتوريا جالسة بهدوء، ما دفع الممثلة الكوميدية جيني جونسون إلى السخرية من رد فعلها، واصفة حماسها بأنه «الأكثر هدوءاً على الإطلاق».



ورد بيكهام بروح مرحة على التعليقات، مؤكداً أن زوجته كانت «تحتفل في داخلها»، وكتب عبر حسابه: «أعدكم أنها كانت تحتفل، فقط ردود أفعالها أبطأ قليلاً من ردود أفعالي»، مرفقاً تعليقه بعدد من الرموز التعبيرية الضاحكة.



وأكدت صحيفة «ديلي ميل»، أنه رغم شهرتها الطويلة كنجمة في فرقة «سبايس غيرلز» وعالم الأزياء، كانت فيكتوريا قد اعترفت سابقاً بأنها لم تكن تستمتع بحضور مباريات كرة القدم في بدايات علاقتها مع بيكهام، مشيرة إلى أنها لم تكن تشعر بالاندماج في الأجواء داخل الملاعب.



ولكنها أوضحت أن نظرتها تغيرت في السنوات الأخيرة، خاصة بعد اعتزال زوجها وتأسيسه نادي إنتر ميامي، حيث أصبحت تستمتع أكثر بمتابعة المباريات وبالأجواء المحيطة بكرة القدم، مؤكدة أن ارتباطها بعائلات اللاعبين جعل التجربة أكثر متعة بالنسبة لها.