يبدو أن نجم إسبانيا الشاب، لامين يامال، أصبح وجه السعد على منتخب «لاروخا»، بعد أن وصل إلى سجل مثالي مع بلاده في البطولات الكبرى.
ورسخ يامال مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب الإسباني، إذ على الرغم من صغر عمره، سيخوض ثالث نهائي بطولة كبرى في مسيرته، وهو في التاسعة عشرة من عمره فقط، بعد أن خاض نهائي كأس أمم أوروبا 2024 ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، ويستعد لنهائي كأس العالم 2026.
وحقق يامال نسبة انتصارات تبلغ 100% عندما يشارك أساسيًا مع منتخب إسبانيا في البطولتين الأكبر، سواء كأس العالم أو كأس أمم أوروبا، إذ فاز في جميع المباريات الـ12 التي بدأها أساسيًا مع «الماتادور»، وهي أفضل نسبة لأي لاعب أوروبي في تاريخ المسابقتين على الإطلاق.
وجاء أحدث فصول السجل المميز ليامال بقيادة إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز على فرنسا 2-0 في نصف النهائي، في مباراة كان ليامال فيها صاحب تأثير واضح، بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي افتتح منها ميكيل أويارزابال التسجيل، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني.
وتحول جناح برشلونة إلى عنصر لا غنى عنه في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، بعدما لعب دورًا محوريًا في تتويج إسبانيا بلقب كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يواصل حضوره المؤثر في مونديال 2026، حيث سجل أول أهدافه في البطولة العالمية، وقاد منتخب بلاده في مشواره نحو النهائي.
وخلال البطولة الحالية، لم تقتصر مساهمات يامال على الأهداف، بل برز بمهاراته في المراوغة وصناعة الفرص وجذب الرقابة، ليصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية لإسبانيا، التي بلغت النهائي بعدما فرضت نفسها كأقوى منتخبات البطولة دفاعيًا وهجوميًا.
وبات السجل الخالي من الهزائم ليامال في المباريات التي يبدأها أساسيًا في البطولات الكبرى يعكس تأثيره المتزايد في منتخب إسبانيا، ويعزز صورته كتميمة حظ لـ«لاروخا» في وقت يقترب فيه المنتخب من استعادة لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.