تبادل ديدييه ديشامب ولويس دي لا فوينتي الرسائل قبل مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما وضع مدرب المنتخب الفرنسي منافسه في صدارة الترشيحات، بينما رد مدرب إسبانيا بالتأكيد أن مثل هذه التصريحات لن تغير شيئًا في حجم الضغوط التي تفرضها هذه المرحلة من البطولة.

وأكد ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة في دالاس، أن إسبانيا، بطلة أوروبا، تبقى «المرشحة الأوفر حظًا»، موضحًا أن ذلك لا يهدف إلى ممارسة أي ضغوط على دي لا فوينتي، بل يعكس ما ينتظره الجميع من المنتخب الإسباني.

وأوضح مدرب فرنسا أن إسبانيا تمتلك منظومة متكاملة، قائلًا إنها تعرف كيف تهاجم وتدافع، كما أنها لا تستقبل أهدافًا كثيرة، متوقعًا أن تشهد المباراة مواجهة هجومية بين منتخبين يملكان قدرات كبيرة في الثلث الأخير.

وأضاف ديشامب أن منتخب فرنسا أيضًا يحتاج إلى الاستحواذ على الكرة، ويملك القدرة على إرباك منافسيه، مشددًا على أن المواجهة ستكون قوية، كما استبعد الحديث عن الثأر بعد خسارة «الديوك» أمام إسبانيا في كأس أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2025، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بالكامل على مباراة الثلاثاء.

ورد دي لا فوينتي على تصريحات نظيره الفرنسي، معتبرًا أن ترشيح أي منتخب للفوز لا يغير شيئًا، لأن جميع المنتخبات تتعامل مع ضغوط كبيرة في هذا الدور، مضيفًا أن محاولة نقل الضغوط إلى الطرف الآخر لن تضيف شيئًا.

وتحدث ديشامب عن كيفية التعامل مع لامين يامال، مؤكدًا أن الهدف سيكون الحد من تأثير لاعب إسبانيا الشاب، قبل أن يضيف مازحًا أن المواجهات الفردية لن تكون سهلة أيضًا على المنتخب الإسباني أمام لاعبي فرنسا.

وطمأن مدرب فرنسا الجماهير بشأن الحالة البدنية لكيليان مبابي، بعدما تعرض قائد المنتخب لاصطدام في الكاحل الأيمن خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي، مؤكدًا أن اللاعب «بخير».

وكشف ديشامب أن لاعب الوسط أوريليان تشواميني، الذي غاب عن مباراتي باراغواي والمغرب بسبب إصابة في العضلات، أصبح متاحًا للمشاركة، رغم أنه لا يزال بعيدًا عن الجاهزية البدنية الكاملة، دون أن يحسم مشاركته أساسيًا أمام إسبانيا.

وأشار مدرب فرنسا إلى أن آخر مباراة خاضها تشواميني كانت قبل 15 يومًا، معتبرًا أن ذلك لا يمثل عائقًا أمام إمكانية الاستعانة به في مواجهة نصف النهائي.