أبدى تيبو كورتوا، حارس مرمى بلجيكا، استعداده لمواصلة مسيرته الدولية، لكنه يرغب في الحصول على راحة من اللعب مع منتخب بلاده خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وكان كورتوا، الذي جرى استبداله في قرار مثير للجدل خلال مباراة دور الثمانية بكأس العالم لكرة القدم، أول أمس الجمعة، والتي خسرتها بلجيكا 2-1 أمام إسبانيا، قد صرح خلال البطولة بأنه يفكر في اعتزال اللعب الدولي.
لكن الحارس، البالغ من العمر 34 عامًا، الذي خاض 115 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2011، أصبح الآن مستعدًا للبقاء مع المنتخب إذا تم ضمان تخفيف جدول مبارياته.
وقال: «أشرت بالفعل إلى أنني أرغب في عام أكثر هدوءًا، حيث يمكنني البقاء في مدريد خلال دوري الأمم للتركيز على التعافي. وبهذه الطريقة، يمكن أن يلعب سيني لامينس أو مايك بيندرز أو مارتن فانديفورد»، وذلك في إشارة إلى البدائل المحتملة.
وقال كورتوا، الذي جرى استبداله بسبب شعوره بوخزة في ساقه خلال مباراة إسبانيا، وشهد كيف أخفق بديله سيني لامينس في التعامل مع الكرة، مما سمح لإسبانيا بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 88: «إذا قبلت (بلجيكا) ذلك، فسأكون مستعدًا للاستمرار».
وأضاف: «من المؤسف أن أضطر للخروج في مباراة مميزة كهذه. كنت أشعر بحالة جيدة للغاية في الشوط الثاني، وقمت ببعض التصديات. تريد البقاء على أرض الملعب في لحظات كهذه».
وأوضح للصحفيين: «لكنني نفذت ركلتي مرمى، وفي الثانية شعرت بألم في العضلة رباعية الرؤوس، فأبلغتهم أنني لم أعد قادرًا على تنفيذ ركلات المرمى الطويلة».
وأضاف: «كان بإمكاني البقاء في المرمى، لكن المدرب رودي جارسيا قال: إذا لم تكن في كامل لياقتك، سأستبدلك. لهذا السبب أردت في البداية مواصلة اللعب، لكن المدرب قرر استبدالي. لا مشكلة في ذلك، فالفريق يأتي أولًا بالطبع».
وأبدى كورتوا تعاطفه مع لامينس، البالغ من العمر 24 عامًا، الذي تحمل جزءًا من اللوم في خسارة بلجيكا.
وقال كورتوا: «من المؤسف، بالطبع، أن سيني لم يتمكن من الإمساك بالكرة، لكن هذه هي كرة القدم. ذهبت إليه لأعانقه. لا يوجد الكثير مما يمكنك قوله في لحظة كهذه».
وأضاف: «إنه مجرد سوء حظ، لكن سيني حارس مرمى ممتاز. أمامه مستقبل مشرق، ولحظات كهذه تجعلك أقوى. لا ينبغي لومه على ذلك. هذا جزء من اللعبة».
وتبدأ بلجيكا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إيطاليا في روما يوم 25 سبتمبر/أيلول.