تحولت مدينة بوسطن الأميركية إلى ساحة احتفال مغربية قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث احتشد آلاف المشجعين في حديقة "بوسطن كومون" لتشجيع "أسود الأطلس" في أجواء حماسية لافتة.
وأشعل عدد من المشجعين الألعاب النارية وسط هتافات وأهازيج دعمت المنتخب المغربي، بينما رفرفت الأعلام المغربية في أنحاء الحديقة، في مشهد عكس الحماس الكبير الذي يسبق المباراة.
وشهد التجمع ظهور أحد المشجعين وهو يلوح بالعلم الفلسطيني، في لقطة لفتت أنظار الحاضرين وعدسات المصورين، فيما حرص آخرون على إضفاء أجواء احتفالية من خلال اللعب بكرة قدم عملاقة كُتبت عليها رسائل دعم وتحفيز للمنتخب قبل المواجهة المصيرية.
كما حمل أحد المشجعين نسخة مقلدة من كأس العالم، في تعبير رمزي عن طموح الجماهير المغربية بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد، وسط حضور كثيف لمشجعين توافدوا من مختلف المدن لمساندة منتخبهم.
ومن بين أكثر المشاهد تأثيرا، ظهر طفل مغربي مرفوعا على الأكتاف وهو يحمل لافتة يطلب فيها تذكرة لحضور المباراة، آملًا في تحقيق حلمه بمشاهدة منتخب بلاده من داخل الملعب ومؤازرته أمام فرنسا.
ويأمل المنتخب المغربي في مواصلة كتابة التاريخ والتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليا، بعدما أصبح في مونديال 2022 أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي.