وضع الإعلام الفرنسي، كيليان مبابي قائد منتخب «الديوك»، أمام تحدٍ تاريخي جديد في كأس العالم 2026، بدعوته إلى مطاردة أحد أكثر الأرقام صموداً في تاريخ البطولة، والمسجل باسم مواطنه جوست فونتين، صاحب 13 هدفاً في نسخة 1958، وهو أعلى عدد من الأهداف يحرزه لاعب في نسخة واحدة من كأس العالم.



وسجل مبابي حتى الآن 7 أهداف خلال 5 مباريات في النسخة الحالية، ليصبح بحاجة إلى 7 أهداف أخرى من أجل تحطيم رقم فونتين، مع تبقي إمكانية خوض ثلاث مباريات حال واصل المنتخب الفرنسي مشواره حتى النهائي.



ويقدم قائد المنتخب الفرنسي بطولة استثنائية على الصعيد التهديفي، رفع خلالها رصيده إلى 19 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح على بُعد هدف واحد فقط من معادلة رقم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي انتزع مؤخراً لقب الهداف التاريخي.



كما يملك مبابي 11 هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، وهو رقم يعكس قدرته على التألق في المباريات الحاسمة، بعدما سجل 3 أهداف في الأدوار الإقصائية لنسخة 2018، و5 أهداف في نسخة 2022، و3 أهداف في نسخة 2026 حتى دور الستة عشر.



ومنذ ظهوره الأول في كأس العالم عام 2018، أحرز مبابي 19 هدفاً، توزعت بين 4 أهداف في مونديال روسيا 2018، و8 أهداف في مونديال قطر 2022، و7 أهداف حتى الآن في مونديال 2026.



ورغم إدراك وسائل الإعلام الفرنسية، صعوبة المهمة التي طالب بها قائد الديوك بتحطيم رقم فونتين، لكن يبدو أن الهدف من التحدي، منحه دفعة حماسية كبيرة حتى يواصل اجتهاده بهز شباك المنافسين مع وجود ثقة في اللاعب الذي أثبت قدرته على هز الشباك في المباريات السابقة.