خرجت البرازيل من كأس العالم بعد خسارتها 1-2 أمام النرويج، لتودع البطولة من دور الـ16، في نتيجة أنهت حلم إحراز النجمة السادسة، ورسخت واحدة من أكثر الليالي قسوة في تاريخ "السيليساو"، ربما بعد الخسارة المدوية أمام ألمانيا بسباعية في نصف نهائي مونديال 2014.
وسقط المنتخب البرازيلي في سلسلة من الأرقام السلبية بالخسارة أمام النرويج، إذ فشلت البرازيل في بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1990، بعدما حسم إيرلينغ هالاند المواجهة بثنائية.
وسجلت البرازيل أطول فترة صيام عن لقب كأس العالم في تاريخها، بعدما أخفقت في إحراز الكأس خلال 6 نسخ متتالية منذ تتويجها الأخير في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، لتعادل أطول فترة انتظار سابقة بين لقبي 1970 و1994، والتي امتدت 24 عامًا.
وتواصلت العقدة الأوروبية في الأدوار الإقصائية، إذ تلقى المنتخب البرازيلي خسارته السابعة تواليًا أمام منافس من القارة الأوروبية في مباريات خروج المغلوب بكأس العالم، وهي سلسلة غير مسبوقة في تاريخه.
وتعود آخر مرة تفوقت فيها البرازيل على منتخب أوروبي في الأدوار الإقصائية إلى نهائي نسخة 2002، عندما هزمت ألمانيا بهدفين دون رد، قبل أن تتعثر في كل مواجهة إقصائية لاحقة أمام منتخبات أوروبا.
وشكلت النرويج عقدة كبيرة للبرازيل طوال تاريخ مواجهاتهما، إذ من بين 91 منتخبًا واجهتهم البرازيل عبر تاريخها، تعد النرويج المنتخب الوحيد الذي لم تنجح البرازيل في تحقيق أي فوز عليه.
وعانت البرازيل أمام النرويج بعدما عجزت عن تحقيق أي انتصار على "أحفاد الفايكنغ" في تاريخ المواجهات بين المنتخبين، إذ تلقت بخسارة اليوم الهزيمة الثالثة في خمس مباريات، بينما انتهت المباراتان الأخريان بالتعادل.
وسيطر الحزن الشديد على جماهير المنتخب البرازيلي، التي غادرت ملعب ميتلايف في نيوجيرسي في حالة من الإحباط بعد الوداع المرير.