واصل إيرلينغ هالاند أداءه الاستثنائي في كأس العالم 2026، وأشعل سباق الحذاء الذهبي بعدما عادل رصيد ليونيل ميسي وكيليان مبابي بـ7 أهداف لكل منهم، في واحد من أكثر صراعات الهدافين إثارة في تاريخ المونديال.
وقاد هالاند النرويج إلى تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت المونديال، بتسجيله هدفين في الدقيقتين 79 و90، قاد بهما بلاده إلى الإطاحة بمنتخب البرازيل خارج كأس العالم.
وقاد هالاند النرويج إلى أول ظهور للمنتخب الإسكندنافي في ربع نهائي كأس العالم، ليواجه الفائز من مواجهة إنجلترا والمكسيك.
ورفع المهاجم النرويجي رصيده إلى 7 أهداف في 4 مباريات، ليتساوى مع ميسي ومبابي في صدارة ترتيب الهدافين، في نسخة تشهد لأول مرة وصول 3 لاعبين إلى 7 أهداف أو أكثر في البطولة نفسها.
وبات الصراع على الحذاء الذهبي مفتوحًا أكثر من أي وقت مضى، بينما يلاحق الثلاثي ميسي ومبابي وهالاند مهاجم المنتخب الإنجليزي هاري كين بـ5 أهداف، في منافسة قد تستمر حتى المباراة النهائية.
ولم تتوقف أرقام هالاند عند التسجيل، إذ أصبح هدفه أمام البرازيل امتدادًا لسلسلة تهديفية مذهلة، بعدما هز الشباك في 14 مباراة دولية متتالية، مؤكدًا ثباتًا استثنائيًا نادرًا على مستوى المنتخبات.
وواصل مهاجم النرويج خلال تلك السلسلة تسجيل الأهداف أمام منافسين من مستويات مختلفة، مع عروض هجومية لافتة عززت معدله التهديفي الدولي، ليصل إلى 62 هدفًا في 54 مباراة بقميص منتخب بلاده.
وأظهر هالاند تفوقًا بدنيًا واضحًا أمام البرازيل، بعدما فاز بجميع الالتحامات الهوائية الأربع التي خاضها، كما رفع نسبة نجاحه في الكرات الهوائية إلى 78%، وهي الأفضل لمهاجم خاض أكثر من 15 التحامًا هوائيًا في كأس العالم منذ عام 1966.
ومع استمرار النرويج في البطولة، تبدو الفرصة متاحة أمام هالاند للانفراد بصدارة الهدافين وكتابة فصل جديد في مسيرته الدولية، بعدما تحول من ماكينة أهداف مع الأندية إلى قائد يقود منتخب بلاده نحو إنجاز تاريخي غير مسبوق.