قدم النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي واحدة من أسوأ مبارياته في كأس العالم 2026، خلال مواجهة منتخب بلاده أمام باراغواي في الدور ثمن النهائي، رغم نجاح «الديوك» في حجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي، ووجد جناح فرنسا نفسه تحت موجة واسعة من الانتقادات بعد أداء باهت، انعكس بوضوح في الأرقام والإحصاءات.
ولم يتمكن ديمبيلي من صناعة الفارق على الجبهة الهجومية، إذ كان أكثر لاعبي المباراة فقداناً للكرة بعدما خسر الاستحواذ في 27 مناسبة، وهو رقم يعكس الصعوبات الكبيرة، التي واجهها أمام التنظيم الدفاعي المحكم لمنتخب باراغواي،
كما أخفق اللاعب الفرنسي في إرسال الكرات العرضية، بعدما نجح في تمرير عرضية واحدة صحيحة فقط من أصل 12 محاولة، بينما اكتفى بمراوغة ناجحة واحدة طوال اللقاء، في وقت خسر معظم المواجهات الثنائية، إذ فاز بصراع فردي واحد فقط، وهو ما حدّ كثيراً من تأثيره الهجومي.
وزادت معاناة ديمبيلي بعد فشله في تسديد أي كرة بين الخشبات الثلاث، ليخرج من المباراة دون أي تهديد حقيقي لمرمى المنافس، رغم اعتياده على لعب دور مؤثر في الثلث الأخير.
وعكست تقييمات الأداء هذا المستوى المتواضع، حيث حصل ديمبيلي على تقييم 6.1، وهو الأسوأ بين جميع لاعبي الفريقين، ليكون الحلقة الأضعف في تشكيلة المنتخب الفرنسي خلال اللقاء.
ورغم أن فرنسا نجحت في مواصلة مشوارها بالمونديال فإن الجهاز الفني، بقيادة ديدييه ديشان، سيكون مطالباً باستعادة أفضل نسخة من ديمبيلي قبل المواجهات المقبلة، خصوصاً أن الأدوار الإقصائية لا تحتمل تراجع مستوى أحد أبرز الأوراق الهجومية في المنتخب الفرنسي
ولا يزال نجم باريس سان جيرمان ديمبيلي ينافس على صدارة هدافي المونديال في المركز الخامس برصيد 4 أهداف خلف كل من ميسي وكيليان مبابي برصيد 7 أهداف لكلا اللاعبين، وهاري كين، مهاجم إنجلترا، وهالاند، هداف النرويج، برصيد 5 أهداف لكلا اللاعبين.