رغم خروج منتخب باراغواي من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026 بالخسارة أمام فرنسا بهدف دون رد فإن الحارس أورلاندو خيل خرج بطلاً في نظر الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، لينال جائزة رجل المباراة، بفضل سلسلة من التصديات، التي أبقت منتخب بلاده في أجواء اللقاء حتى الدقائق الأخيرة.



ووقف خيل سداً منيعاً أمام الهجوم الفرنسي بقيادة كيليان مبابي، وتصدى لفرص عدة محققة، قبل أن يستسلم لركلة الجزاءن التي سجل منها مبابي هدف المباراة الوحيد، ليغادر باراغواي البطولة مرفوع الرأس بعد أداء دفاعي كبير.



ولم يقتصر تألق الحارس الباراغوياني على مواجهة فرنسا، إذ كان أحد أبرز أسباب وصول منتخبه إلى ثمن النهائي، بعدما لعب دوراً حاسماً في إقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم البطولة، وأكثر الحراس تألقاً.



وأشعلت عروض خيل في المونديال سباقاً بين عدد من الأندية الأوروبية للحصول على خدماته، خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث ارتبط اسمه بأندية إيطالية وإنجليزية، أبرزها تورينو وإيبسويتش تاون، كما أشارت تقارير إلى اهتمام أندية أخرى في الدوري الإيطالي بمتابعة وضعه مع ناديه الأرجنتيني سان لورينزو.



وبات الحارس البالغ من العمر 26 عاماً قريباً من تحقيق قفزة كبيرة في مسيرته الاحترافية، بعدما حوّل كأس العالم إلى منصة مثالية لإبراز موهبته، في وقت يتوقع فيه مراقبون أن يحسم مستقبله خلال الأيام المقبلة مع استمرار المفاوضات والاهتمام الأوروبي المتزايد.