في مشهد إنساني مؤثر، لم يتمالك نونو دا كوستا، لاعب منتخب الرأس الأخضر، دموعه عقب نهاية مواجهة الأرجنتين في دور الـ 32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة منتخب بلاده بنتيجة 3-2 بعد مباراة مثيرة قدم خلالها أحد أفضل عروضه في البطولة.
وتوجه كوستا عقب صافرة النهاية إلى المدرجات، حيث كانت زوجته وابنه في انتظاره، قبل أن ينهار بالبكاء متأثراً بضياع حلم مواصلة المشوار في أول مشاركة لمنتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم، وكان لافتاً ومؤثراً، محاولة ابنه الصغير مواساته في مشهد عاطفي انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونال تفاعلاً كبيراً من عشاق كرة القدم حول العالم.
ورغم مرارة الخروج، ترك منتخب الرأس الأخضر انطباعاً رائعاً في ظهوره الأول بالمونديال، بعد أن نجح في تجاوز دور المجموعات وفرض نفسه بين مفاجآت البطولة، قبل أن يقترب من إقصاء حامل اللقب في مواجهة حبست الأنفاس حتى الأشواط الإضافية.
وأظهر المنتخب الأفريقي شخصية قوية وروحاً قتالية عالية أمام الأرجنتين، وأجبر بطل العالم على بذل أقصى جهوده لحسم بطاقة التأهل، حيث كان نداً حقيقياً طوال اللقاء، ليودع البطولة مرفوع الرأس ويكسب احترام الجماهير في مشاركة تاريخية حقق خلالها نجاحاً كبيراً.