أكد ياسر سالم لاعب ومدير منتخب الإمارات السابق، أن توسيع قاعدة المشاركة في كأس العالم 2026 لتضم 48 منتخباً للمرة الأولى أسهم في ظهور فوارق فنية ربما ليس في كل المباريات، مشيداً بأداء ونتائج المنتخب المغربي الذي يشرف العرب في البطولة حتى الآن، مشدداً على أن فرنسا الأقرب للنهائي وحصد اللقب.



وقال في تصريحات خاصة لـ«البيان»: النتائج الكبيرة التي شاهدناها في بعض المباريات بسبب تفاوت المستويات لأن العدد أصبح أكبر، والمفاجآت قليلة جداً والمستويات متقاربة، مشيراً إلى أن المونديال الحالي يمر بمرحلة انتقالية تنظيمياً وفنياً فرضت واقعاً جديداً على طبيعة المنافسة وحصيلة الأهداف المسجلة في معظم مواجهات دور المجموعات.



وأضاف: «شاهدنا المغرب يشرف العرب ويستمر في المستويات المتميزة، مع الوضع في الاعتبار أن المغرب أصبح يحسب له ألف حساب وفرض احترامه على جميع المنتخبات الكبرى»، موضحاً أن «أسود الأطلس» يملكون ثقافة كروية عالية وعقلية تلعب بثقة كبيرة أمام الكبار، حيث تفضل التنافس في المساحات المفتوحة.



وتابع: «المغرب فرض أسلوبه وشخصيته على جميع منافسيه وعلى كبار المونديال، ووصوله إلى هذه النتائج وهذا الأداء يعكس جودة اللاعبين وخبرتهم العريضة التي جعلت المنافسين يخشون مواجهتهم بشكل مفتوح».



كما أشاد المنتخب المصري بقيادة مدربه حسام حسن، والنجم محمد صلاح، وقال: «المنتخب المصري حقق إنجازاً بأول فوز له في المونديال تحت قيادة المدرب الوطني حسام حسن، وظهر بصورة قوية في البطولة، حيث امتلك الإمكانيات والجودة بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود تريزيجيه وإمام عاشور، إلى جانب تألق الحارس مصطفى شوبير».



ويرى ياسر سالم أن المنتخب الفرنسي أثبت أنه الأقوى بين منتخبات كأس العالم حتى هذه اللحظة بعد المستويات الفنية العالية التي قدمها في جميع مبارياته، وتفوقه بفارق كبير على جميع منافسيه.



وقال: «بالنسبة لي المنتخب الفرنسي هو الأفضل بسبب قوة لاعبيه والمنظومة الهجومية بقيادة مبابي وباركولا وديمبلي، مبيناً أن الحصيلة التهديفية لـ«الديوك» كانت لتتضاعف بشكل مرعب لولا البراعة الكبيرة لحراس المرمى الذين تألقوا في التصدي لعديد الهجمات».



واستطرد: «مايكل أوليسيه بتوظيفه الجيد من المدرب ديشامب من أفضل اللاعبين، ويلعب بين الخطوط وهو رمانة اللعب ولاعب ممتع بكل صراحة»، موضحاً: «كل الأهداف الفرنسية باتت تصنع عن طريق أوليسيه بفضل ميزته الفريدة في التحكم التام بريتم المباريات وقدرته العالية على تنويع الهجمات الهجومية».



وأضاف: «البرتغال كذلك لديها النجوم لكن إلى الآن هي وإسبانيا لم يصلوا إلى المستوى الذي يتناسب مع الأدوات الموجودة لديهما»، لافتاً إلى أن المسار الثاني في البطولة يضم قوى تقليدية مرشحة للمنافسة بضراوة على اللقب العالمي وهي البرازيل والأرجنتين وإنجلترا.



وتوقع ياسر سالم أن المنتخب الفرنسي هو الأقرب لحصد لقب المونديال، وختم قائلاً: «النهاية أتوقعها بنسبة كبيرة بين فرنسا وممكن الأرجنتين أو البرازيل»، مشدداً على أن الجاهزية التكتيكية والقدرات الفردية الاستثنائية لهذه المنتخبات ستصنع الفارق في النهاية وتمنحها الأفضلية لحصد الكأس.