قدم يوليان ناغلسمان استقالته من منصبه كمدرب لمنتخب ألمانيا، بعد أربعة أيام من الإقصاء المؤلم من دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم أمام الباراغواي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام ألمانية عدة الجمعة.
ووفقاً لصحيفة «بيلد» وشبكة «سكاي»، فإن ناغلسمان (38 عاماً)، المرتبط بعقد حتى صيف 2028، وافق على طلب الاتحاد الألماني بالاستقالة من منصبه الذي يشغله منذ سبتمبر 2023، وهو طلب طُرح عليه الخميس عقب اجتماع دام ثلاث ساعات لبحث الإخفاق الجديد للمنتخب الألماني في كأس العالم.
ومن المتوقع أن تفتح مسألة خلافة ناغلسمان سريعاً، مع تصدر يورغن كلوب (59 عاماً) قائمة المرشحين الأوفر حظاً.
وبعد تجارب ناجحة على رأس ماينتس وبوروسيا دورتموند في ألمانيا، أصبح كلوب أسطورة مع ليفربول، حيث قاده إلى لقب الدوري الإنجليزي عام 2020، منهيا 30 عاماً من الصيام، وذلك بعد عام من تتويجه بدوري أبطال أوروبا.
وفي يناير 2024، أعلن أنه سيرحل عن ليفربول في نهاية الموسم، بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق منذ وصوله في خريف 2015. ومنذ الأول من يناير 2025، يتولى منصب المدير العالمي لكرة القدم في ريد بول، مشرفاً على الأندية التابعة للشركة النمساوية.
ويبدو التحدي الذي ينتظر خليفة ناغلسمان هائلاً، إذ تعرضت ألمانيا لثلاث نكسات كبيرة متتالية في نهائيات كأس العالم: خروجان من الدور الأول في 2018 و2022، ثم الإقصاء من دور الـ32 قبل أيام في بوسطن أمام منتخب الباراغواي المتواضع بركلات الترجيح.