يستعد كريستيانو رونالدو لإنهاء مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، بعدما كشفت شقيقته كاتيا أفيرو أن البطولة الحالية ستكون الأخيرة له بقميص المنتخب، مؤكدة أنه لن يشارك في بطولة أمم أوروبا 2028.

وأكدت كاتيا أفيرو، في تصريحات لشبكة «سبورت تي في»، أن المعلومات المتوفرة لديها تشير إلى أن كأس العالم الحالية تمثل الظهور الأخير لرونالدو مع منتخب البرتغال، ووصفتها بأنها "الرقصة الأخيرة"، معربة عن ثقتها في قدرة المنتخب على تجاوز كرواتيا ومواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب.

ويستعد قائد البرتغال لخوض مواجهة كرواتيا في دور الـ 32 من كأس العالم، وأشارت منصة «أوبتا» للإحصاءات إلى أنه سيصبح أول لاعب يشارك في مباراة بالأدوار الإقصائية للمونديال بعمر 41 عامًا، بمجرد انطلاق اللقاء.

وينتظر رونالدو إنهاء مسيرته الدولية وهو الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال برصيد 145 هدفًا، وصاحب أكبر عدد من المشاركات الدولية بقميص المنتخب بعدما خاض 232 مباراة، كما قاد منتخب بلاده للتتويج بثلاثة ألقاب كبرى، هي كأس أمم أوروبا 2016 ولقبا دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.

وردت كاتيا أفيرو على الانتقادات التي تعرض لها شقيقها خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن محبي كرة القدم يدركون قيمة ما قدمه على مدار نحو عقدين، وأن تلك الانتقادات لن تؤثر على سعادته أو سعادة عائلته بما حققه خلال مسيرته.

وأعربت شقيقة رونالدو عن فخرها بمشواره الذي بدأ مع منتخب البرتغال عام 2003، مشيرة إلى أنها لمست لديه ثقة كبيرة وحالة معنوية جيدة قبل مواجهة كرواتيا.

وشهدت مشاركة رونالدو في كأس العالم 2026 انتقادات بسبب مستواه في مباراتي الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، كما تحدثت تقارير عن وجود حالة من عدم الرضا داخل معسكر منتخب البرتغال بشأن الدور الذي يشغله اللاعب داخل الفريق.

واختتمت كاتيا أفيرو تصريحاتها بالتأكيد على جاهزية منتخب البرتغال لمواجهة أي منافس في البطولة، موضحة أن الفريق مستعد أيضًا لملاقاة إسبانيا في دور الـ 16 إذا تأهل إلى الدور المقبل.