تعرض الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مدرب المنتخب الأمريكي إلى موقف محرج خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الفوز على البوسنة والهرسك في دور الـ32 بكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقاد بوتشيتينو منتخب الولايات المتحدة إلى بلوغ الدور ثمن النهائي للمونديال، بعد تغلبه على البوسنة والهرسك بهدفين دون رد على ملعب سان فرانسيسكو باي آرينا، ليتأهل لمواجهة بلجيكا في الدور المقبل.
وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أخطأ عريف المؤتمر ومنسق الفيفا في نطق اسم المدرب الأرجنتيني عند تقديمه لبدء تصريحاته حول المباراة، إذ قال: ماوريسيو بوكيتينو، قبل أن يطالبه الأخير بالنطق الصحيح للاسم وهو ماوريسيو بوتشيتينو.
وكان تأويلات كثيرة قد أحاطت باسم المدرب الأرجنتيني سواء عند نطقه أو كتابته على مدار فترات طويلة، ومنذ أن كان مدرباً في توتنهام الإنجليزي، حيث كان البعض ينطقه ويكتبه في أحيان كثيرة بوكيتينو، بينما البعض الآخر يقول: بوتشيتينو، وهو النطق الصحيح.
وأشاد المدرب الأرجنتيني عقب المباراة بأداء لاعبيه، خاصة بعد أن لعب المنتخب الأمريكي بعشرة لاعبين عقب طرد المهاجم فولارين بالوغون، مؤكداً أن المنتخب أثبت تماسكه وروحه القتالية، معتبراً أن قرار الطرد لم يكن صحيحاً، وأن اللاعب لم يستحق الحصول على البطاقة الحمراء.
ولم تكن واقعة الاسم هي الموقف المحرج الوحيد الذي واجهه بوتشيتينو خلال المؤتمر، إذ سئل عما إذا كان يشعر بأنه أصبح أمريكياً بعد نجاحه في قيادة المنتخب في المونديال الحالي.
لكن رد المدرب جاء حاسماً، بعدما قال: «لن أكذب، أنا أرجنتيني بنسبة 200% وهذا شعوري، لكني استمتع بتجربتي مع المنتخب الأمريكي والمشروع الكبير الذي نبنيه في كرة القدم الأمريكية».
وجاء السؤال بعدما شوهد المدرب الأرجنتيني وهو يشارك لاعبيه بشكل حماسي في غناء الأغنية الشهيرة «Take Me Home, Country Roads» للمغني جون دنفر عقب نهاية المباراة، ما طرح علامات استفهام، قبل أن يحسمها بوتشيتينو بالتأكيد على هويته الأرجنتينية.