يدخل المنتخبان المكسيكي والإنجليزي مواجهة الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة، لكن التاريخ يمنح أفضلية واضحة لـ«الأسود الثلاثة» في سجل المواجهات المباشرة بين الفريقين.
وتأهل المنتخب المكسيكي إلى هذا الدور بعدما أنهى انتظاراً دام أربعة عقود لتحقيق أول انتصار في الأدوار الإقصائية، إثر فوزه على الإكوادور بهدفين دون رد، ليضرب موعداً مع المنتخب الإنجليزي الذي تجاوز جمهورية الكونغو بصعوبة بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية قائده هاري كين.
ويخوض المنتخب المكسيكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في البطولة، آملاً في مواصلة رحلته التاريخية نحو ربع النهائي، بينما تسعى إنجلترا إلى استثمار خبرتها في المباريات الكبرى وفرض تفوقها التاريخي على منافستها.
وعلى مستوى المواجهات المباشرة، التقى المنتخبان في تسع مباريات سابقة، جاءت ثماني منها في إطار ودي، بينما كانت مواجهة واحدة فقط رسمية، أقيمت في كأس العالم 1966 على ملعب ويمبلي، وانتهت بفوز إنجلترا بهدفين دون مقابل سجلهما الأسطورتان بوبي تشارلتون وروجر هانت.
ومنذ ذلك اللقاء، لم يلتق المنتخبان في أي بطولة رسمية، لتبقى مواجهة مونديال 1966 الوحيدة التي جمعتهما في منافسات رسمية، بينما اقتصرت بقية اللقاءات على المباريات الودية.
وتؤكد الأرقام أفضلية المنتخب الإنجليزي، بعدما حقق ستة انتصارات مقابل فوزين فقط للمكسيك، فيما انتهت مباراة واحدة بالتعادل.
ويتضمن سجل المواجهات بين المنتخبين، فوز إنجلترا 3-1 في ودية يوم 24 مايو 2010، و4-0 في ودية يوم 25 مايو 2001، و2-0 في ودية 29 مارس 1997، و3-0 في ودية 17 مايو 1986، وفازت المكسيك 1-0 في ودية 9 يونيو 1985، وتعادل المنتخبان في 1 يونيو 1969.
وفازت إنجلترا 2-0 رسمياً في كأس العالم يوم 16 يوليو 1966، و8-0 في ودية 10 مايو 1961، وفازت المكسيك 2-1 في ودية 24 مايو 1959.
ورغم التفوق التاريخي الواضح لإنجلترا، فإن المنتخب المكسيكي يدخل المواجهة بثقة كبيرة بعد عروضه القوية في البطولة، واضعاً نصب عينيه كتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي، بينما يراهن الإنجليز على خبرتهم وجودة عناصرهم لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.