وجد تيري هنري أسطورة الكرة الفرنسية نفسه أمام سؤال صعب، عندما طُلب منه المفاضلة بين كيليان مبابي ومايكل أوليسي، أبرز نجوم منتخب فرنسا، لكنه نجح في الخروج من المقارنة بإجابة منحت كل لاعب ميزة مختلفة، ليتفادى إحراج السؤال بسلام مع اللاعبين والجماهير.
وأكد هنري أن مبابي يبقى اللاعب الأفضل في المنتخب الفرنسي، بفضل قدرته على حسم المباريات، وما يمتلكه من إمكانات فنية كبيرة وغريزة تهديفية جعلته اللاعب القادر على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، معتبراً أنه الأفضل في صفوف «الديوك» عندما يتعلق الأمر بتسجيل الأهداف وحسم النتائج.
وفي المقابل، منح مهاجم فرنسا السابق، الأفضلية لأوليسي من زاوية مختلفة، وقال: «مبابي هو الأفضل، لكن أوليسي هو الأكثر أهمية»، في إشارة إلى تأثير لاعب بايرن ميونيخ في أسلوب لعب المنتخب الفرنسي، ودوره الكبير في صناعة الفرص وربط الخطوط والتحكم بإيقاع اللعب مع الثناء على جهد مبابي وأرقامه المميزة.
ولم يخف هنري إعجابه بإمكانات أوليسي، والذي وصفه بانه «وحش حقيقي»، مؤكداً أنه يرى كرة القدم بطريقة مختلفة ويتمتع بسرعة استثنائية في قراءة مجريات اللعب واتخاذ القرار، ذاكراً أن كثيراً من اللاعبين الذين يمتلكون هذه المهارات الهجومية يهملون الجانب الدفاعي، لكن أوليسي يمثل حالة مختلفة، لأنه يساعد زملاءه في الدفاع، ويؤدي أدواره الهجومية بالكفاءة نفسها.
وكشف تيري هنري أن إعجابه بأوليسي يعود إلى الفترة التي تولى خلالها تدريبه مع المنتخب الفرنسي تحت 23 عاماً، واضاف: كنت أقول لمساعدي إنه لاعب من كوكب آخر، لكنني لم أكن أظهر له هذا القدر من الإعجاب، لأن المدرب لا يفعل ذلك مع لاعبيه.