اشتعل سباق صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم بعدما واصل كيليان مبابي مطاردة ليونيل ميسي، رافعاً رصيده إلى 18 هدفاً في 18 مباراة، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي الذي يتصدره أسطورة الأرجنتين برصيد 19 هدفاً.

وجاءت ثنائية مبابي أمام السويد في دور الـ32 لتمنحه رقماً تاريخياً جديداً، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية، لينفرد بالرقم القياسي في أكثر مراحل البطولة حسماً، معززاً مكانته بين أعظم هدافي كأس العالم.

وقاد مبابي فرنسا إلى الفوز على السويد بثلاثية نظيفة، ليعبر «الديوك» إلى دور الستة عشر عن جدارة واستحقاق، ويضرب المنتخب الفرنسي موعداً مع منتخب باراغواي في ثمن النهائي.

ولم تقتصر مطاردة مبابي على السجل التاريخي، إذ دخل أيضاً بقوة في سباق الحذاء الذهبي لنسخة 2026 بعدما وصل إلى ستة أهداف، معادلاً حصيلة ميسي، بينما يأتي إرلينغ هالاند في المركز التالي برصيد خمسة أهداف، ليزداد الصراع سخونة مع انطلاق الأدوار الإقصائية.

ويبرز المعدل التهديفي لمبابي بصورة استثنائية، بعدما سجل 18 هدفاً في 18 مباراة بكأس العالم، وهو معدل يعزز فرصه في اعتلاء القمة التاريخية خلال النسخة الحالية إذا واصل المنتخب الفرنسي مشواره نحو الأدوار النهائية.

ويمنح فارق الهدف الواحد بين ميسي ومبابي الصراع على لقب الهداف التاريخي بعداً إضافياً، في وقت يتنافس النجمان أيضاً على الحذاء الذهبي للبطولة، لتتحول نسخة 2026 إلى مسرح لمطاردة تاريخية قد تعيد كتابة أبرز الأرقام في سجل كأس العالم.