عادت إلى الواجهة مقابلة أجراها أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو أرماندو مارادونا عام 2018، بعدما انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتثير اهتماماً متجدداً بعد نحو ست سنوات على وفاته عام 2020.

وفي المقابلة، سُئل مارادونا عن رأيه في اختيار كندا والمكسيك والولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026، فأبدى معارضته الصريحة لقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معتبراً أن الدول المضيفة تفتقر إلى «شغف» كرة القدم بالمعنى التقليدي.

وقال النجم الأرجنتيني الراحل، في مقابلة مع شبكة «تيليسور» الفنزويلية: «لا يوجد شغف. ربما يكون الكنديون متزلجين جيدين، أما الأميركيون فكانوا يريدون إقامة أربعة أشواط مدة كل منها 25 دقيقة لإفساح المجال أمام الإعلانات. لم يعجبني ذلك».

وأضاف مارادونا أن المستفيد الأكبر من قرار الاستضافة المشتركة هو المكسيك، رغم أنه رأى أنها «لا تستحق ذلك»، قائلاً: «المكسيك تفوز بمباراتين ثم تغادر. لقد رأينا ذلك في ألمانيا والبرازيل».

وأعاد انتشار المقابلة إلى الأذهان توقعاً أطلقه مارادونا قبل سنوات، عندما تحدث عن احتمال تقسيم المباريات إلى أربعة أشواط لأسباب تجارية، وهو ما رأى كثيرون أنه يقترب من الواقع الحالي، في ظل اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم فترات توقف للترطيب خلال مباريات كأس العالم.

وأثارت هذه الاستراحات، التي تُطبق خلال جميع مباريات البطولة، ردود فعل واسعة من المدربين واللاعبين والمتابعين، فضلاً عن تغطية إعلامية مكثفة.

وبموجب لوائح البطولة، تُخصص فترة توقف مدتها ثلاث دقائق في كل شوط، عادة بين الدقيقتين 22 و25، بهدف تمكين اللاعبين من الراحة، بغض النظر عن درجات الحرارة أو طبيعة الملاعب، بما في ذلك الملاعب المغطاة.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن هذا الإجراء في ديسمبر الماضي، مبرراً القرار بأنه يهدف إلى «توفير أفضل الظروف الممكنة لجميع اللاعبين، استناداً إلى التجارب السابقة في البطولات المختلفة، بما في ذلك كأس العالم للأندية الأخيرة التي أقيمت أيضاً في الولايات المتحدة».