قال ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، إن بطولة كأس العالم لكرة القدم تمثل متنفساً له لتجاوز محنة وفاة والدته.

وعاد ديشامب إلى فرنسا للمشاركة في جنازة والدته، مما تسبب في غيابه عن فوز فرنسا على النرويج بنتيجة 4-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، لكنه عاد مجدداً لقيادة الفريق في مواجهة السويد، الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ32.

وقال المدرب الفرنسي، في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين: «من الجيد أن نبقى مشغولين دائماً. ابتعادي عن الفريق كان في مصلحة المنتخب ومصلحتي، لكنني الآن هنا وبحالة جيدة».

ومن جانبه، قال أدريان رابيو، لاعب وسط منتخب فرنسا، إن مونديال 2026 سيكون بمثابة علاج لديشامب، الذي سيرحل عن قيادة «الديوك» بعد البطولة، بعدما شارك في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم لاعباً في 1998 ومدرباً في 2018.

وأضاف رابيو (31 عاماً): «لقد عاد ديشامب ولديه رغبة قوية في الوصول إلى أبعد مدى ممكن في البطولة، التي ستساعده في تجاوز محنته».

وأضاف اللاعب الفرنسي: «ندرك ما يمر به حالياً، ونحاول أن ندعمه في هذه اللحظات العصيبة».

ورجحت تقارير صحفية عديدة أن زين الدين زيدان سيكون خليفة ديشامب في تدريب منتخب فرنسا.

وسيخوض منتخب فرنسا مواجهة السويد من دون مهاجمه البديل ماركوس تورام.

وقال ديشامب: «تورام لن يكون متاحاً بسبب شكواه من آلام عضلية، لكنها ليست إصابة خطيرة».

وتحوم الشكوك حول جاهزية لاعب الوسط المخضرم نجولو كانتي، بينما تأكدت مشاركة قلب الدفاع ويليام ساليبا، بعدما كان يعاني من آلام في الظهر.

وختم ديشامب: «ساليبا لم يستعد كامل لياقته البدنية بعد، لكن إذا كان جاهزاً بنسبة 99%، فهذا أمر جيد، ومؤشر على جاهزيته للمباراة».