أحدث الفوز التاريخي للمنتخب الكندي على نظيره الجنوب أفريقي بهدف نظيف، والتأهل غير المسبوق إلى دور الـ 16 في كأس العالم 2026، موجة عارمة من الفرح والبهجة في الأوساط الإعلامية والمنصات الرقمية الكندية. ووصف الإعلام الكندي هذا الإنجاز بأنه "فجر جديد لكرة القدم في البلاد"، حيث تصدرت صورة النجم ستيفن أوستاكيو، الذي أحرز هدف الفوز الثمين في الدقيقة الثانية من الوقت بديل الضائع من الشوط الثاني، الصفحات الأولى والمواقع الإخبارية، بعد مباراة حبست الأنفاس في لوس أنجلوس وشهدت أيضاً العودة المنتظرة للقائد ألفونسو ديفيز كبديل أشعل الجبهة اليسرى.

وفي هذا السياق، أفردت شبكة "سبورتس نت" مساحات واسعة للاحتفال، معتبرة أن كندا لم تعد مجرد بلد مستضيف يبحث عن مشاركة شرفية، بل باتت رقماً صعباً يكتب التاريخ بمداد من الذهب بعد العبور الباسل لدور الـ 16 لأول مرة في تاريخها، مشيدة بالقراءة الفنية الذكية للمدرب جيسي مارش.

من جهتها، ركزت شبكة "تي إس إن" الرقمية على الحضور الجماهيري الكندي الغفير الذي غصت به مدرجات الملعب، مشيرة إلى أن هذا الانتصار يمثل النتيجة الأهم في تاريخ اللعبة بالبلاد، وأن الفريق أظهر نضجاً تكتيكياً كبيراً ورغبة هجومية واضحة تجلت في الضغط المستمر طوال التسعين دقيقة حتى جاء الفرج بقدم أوستاكيو.

وعلى صعيد منصات التواصل الاجتماعي والفضائل الرقمية، تحولت منصة "إكس" (X) وإنستغرام في كندا إلى تظاهرة وطنية رقمية صاخبة، حيث تصدر وسم المنتخب الكندي قائمة التداول، واحتفت الحسابات الرسمية والمشجعون بلقطات الهدف التاريخي والفرحة الجنونية للاعبين.

وضجت الفضاءات الرقمية بإشادات واسعة بالصلابة الدفاعية للمدافع مويس بومبيتو والحارس ماكسيم كريبو، وسط تفاؤل كبير ملأ تعليقات الجماهير التي بدأت تتطلع بشغف للمواجهة المقبلة في دور الـ 16 ضد الفائز من لقاء هولندا والمغرب، مؤكدين أن سقف الطموحات الكندية بات يعانق السماء بعد تجاوز عقبة "الأولاد" بجدارة واستحقاق.