عبر مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، عن شعوره بالفخر في أعقاب المواجهة المثيرة التي احتضنها ملعب سياتل بولاية واشنطن، والتي انتهت بتعادل المنتخبين المصري والإيراني 1-1، وتأهل "الفراعنة" إلى الدور الـ32، بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة السابعة من كأس العالم 2026.
وعقب المباراة مباشرة، كشف الحارس المصري عن كواليس الدقائق الحاسمة التي وصفها بـ"المرهقة إلى أقصى درجة"، إلى جانب حجم الاستنزاف البدني الذي تعرّض له المنتخب خلال مواجهة اتسمت بالندية حتى صافرة النهاية
وأكد شوبير، أن الدقائق الخمس الأخيرة كانت الأصعب في البطولة حتى الآن، في ظل الضغط الإيراني المتواصل والالتحامات القوية والكرات الهوائية التي فرضت طابعاً بدنياً شديداً على اللقاء.
وقال: "عشنا لحظات صعبة جداً في الدقائق الأخيرة، وكنا نعرف أن إيران منتخب قوي بدنياً ويمتلك قدرة عالية على التحمل والالتحام، وزاد الضغط أننا لم نكن نعرف نتائج المباريات الأخرى، فكنا نلعب على أعصابنا للحفاظ على بطاقة التأهل".
وأضاف أن المنتخب المصري تعرض خلال المباراة لخمس إصابات متفرقة أثّرت على الإيقاع العام للفريق، مع وجود ضغط إضافي بسبب البطاقات الصفراء واحتمالات الطرد في لحظات حرجة من المواجهة، مشيراً إلى أنه نفسه تعرض لإصابة بسيطة.
وأوضح: "سنتوجه مباشرة للفحص الطبي، وأتمنى أن تكون الإصابات خفيفة، لأننا نحتاج لاستشفاء سريع قبل المرحلة المقبلة".
وعن مشاعر التأهل، أكد نجم المنتخب المصري أن الهدف الأساسي كان إسعاد الجماهير وعبور مرحلة المجموعات من موقع قوة، وقال: "بذلنا مجهوداً كبيراً خلال التحضير والمباريات، وكل ما كنا نفكر فيه هو إسعاد الشعب المصري، واليوم نحتفل، وغداً نبدأ التفكير في القادم".
وبالحديث عن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأسترالي في دور الـ32، شدد مصطفى شوبير الذي تصدى لركلة جزاء إيرانية في الشوط الأول، على أن طبيعة الأدوار الإقصائية تختلف تماماً عن دور المجموعات، وتتطلب تحضيراً دقيقاً على المستويين البدني والتكتيكي.
وقال: "سنبدأ فوراً دراسة منتخب أستراليا، ووصوله إلى هذا الدور يعني أنه فريق قوي ومنظم، ولا توجد فرق ضعيفة في كأس العالم، وسنستعد بكل جدية، وهدفنا مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز أكبر".