حلق منتخب هولندا بصدارة المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط، بعد فوزه على نظيره التونسي بنتيجة (3-1)، في المواجهة التي جمعتهما صباح اليوم الجمعة على ملعب كانساس سيتي، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وجاءت ثلاثية منتخب الطواحين بتوقيع المدافع التونسي إلياس السخيري بالخطأ في مرماه (ق 3)، وبريان بروبي (ق 7)، وفان هيكي (ق 61)، في حين سجل هدف تونس الوحيد حازم المستوري (ق 53)، ليُسدل «نسور قرطاج» الستار على مشاركتهم المونديالية السابعة بخيبة أمل كبيرة، بعد ثلاث هزائم متتالية، متذيلين المجموعة دون نقاط، مع تسجيل هدفين واستقبال 12 هدفاً.

وعكس هذا الظهور الباهت صدمة كبيرة للجماهير التونسية والعربية، التي علقت آمالاً عريضة على منتخبها لتقديم عروض أقوى تليق بتاريخه، لتنتهي الرحلة بنتائج مخيبة لم تتوقعها أكثر السيناريوهات تشاؤماً. وفي المقابل، ضربت هولندا موعداً في دور الـ32، حيث ستواجه منتخب المغرب، وصيف المجموعة الثالثة، يوم الثلاثاء 30 يونيو، في الخامسة صباحاً بتوقيت الإمارات، على ملعب مونتيري بالمكسيك.

وبدأت المباراة بتهديد تونسي مبكر عبر تسديدة إسماعيل الغربي، التي علت العارضة. وجاء الرد الهولندي سريعاً وقاسياً في الدقيقة الثالثة، حيث سجل إلياس السخيري هدفاً عكسياً بالخطأ في مرماه أثناء محاولته إبعاد عرضية ريان جرافينبيرش.

ولم تمر سوى أربع دقائق حتى عزز بريان بروبي تقدم الطواحين بالهدف الثاني في الدقيقة السابعة، مسجلاً هدفه الشخصي الثالث في المونديال.

وحاول المنتخب التونسي التقدم إلى الأمام، وحصل على ركلة ركنية استقرت بين يدي الحارس الهولندي، قبل أن تفرض هولندا سيطرتها الكاملة وسط تراجع وانكماش دفاعي لتونس، التي اعتمدت على الهجمات المرتدة، لينتهي الشوط الأول بتقدم هولندا بهدفين دون رد.

ولم يختلف الوضع كثيراً في الشوط الثاني، إذ واصل منتخب الطواحين هيمنته، وأهدر فرصة تسجيل الهدف الثالث مبكراً بعد تسديدة لبروبي أبعدها الدفاع. ورد منتخب تونس بهجمة منظمة انتهت بركلة ركنية، سجل منها حازم المستوري هدف تقليص الفارق بعدما ارتقى فوق الجميع وحول الكرة برأسه إلى الشباك.

لكن فان هيكي رد سريعاً بتسجيل الهدف الثالث للطواحين، بينما نابت العارضة عن الحارس في التصدي لتسديدة هولندية أخرى، وتوالت الفرص الضائعة من الجانبين، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الهولندي بثلاثة أهداف مقابل هدف.