اقترب أشرف حكيمي قائد المنتخب المغربي من إنجاز جديد مع «أسود الأطلس»، بعدما أصبح على بعد مباراة واحدة فقط من دخول نادي المئة مباراة دولية مع منتخب بلاده.

ووصل حكيمي إلى 99 مباراة دولية مع المغرب خلال مشاركته في الفوز على هايتي 4-2 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، ليصبح على بعد مباراة واحدة من المئوية التاريخية.

ويعد حكيمي ثاني أكثر اللاعبين المغاربة خوضاً للمباريات الدولية، إذ يتصدر القائمة التاريخية المدافع السابق نور الدين نيبت برصيد 115 مباراة دولية، يليه حكيمي، ثم أحمد فراس بـ94 مباراة، والحارس ياسين بونو بـ93 مباراة، وخامساً يوسف النصيري برصيد 92 مباراة.

كما أصبح حكيمي أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب المغربي في البطولات الكبرى، سواء كأس العالم أو كأس أمم إفريقيا برصيد 31 مباراة، متجاوزاً يوسف النصيري الذي خاض 30 مباراة في البطولتين.

وتحدث أشرف حكيمي لقناة «بي إن سبورتس» عقب الفوز على هايتي، مشيداً بردة فعل زملائه وبالروح القتالية التي تميز أداء المجموعة في المنتخب، والتي كانت العامل الأبرز في تجاوز المباراة الصعبة.

وقال: «أنا سعيد جداً بروح الفريق وفخور باللاعبين وبما قدمته المجموعة في هذه المباراة».

وتوج حكيمي بجائزة أفضل لاعب في المباراة، بعدما نجح في تسجيل هدف وصناعة هدف آخر.

وأضاف: «أحاول فقط مساعدة الفريق وتقديم أفضل مستوى ممكن، المجموعة كلها تساعدني، وأنا هنا من أجل بلدي ومن أجل زملائي».

وأكد حكيمي أن المنافسة في كأس العالم تفرض تحديات مختلفة، مضيفاً: «ليس من السهل اللعب في كأس العالم، وكل مباراة تحتاج إلى تركيز كبير».

واعترف قائد المغرب بوجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى مراجعة رغم الانتصار، مشيراً إلى أن استقبال هدفين يستوجب الوقوف على الأخطاء وتصحيحها قبل الأدوار الإقصائية.

وتابع: «سنعمل مع الجهاز الفني على معالجة هذه التفاصيل، وسنحاول أن نكون أكثر صلابة في المباريات المقبلة كما كنا أمام البرازيل واسكتلندا».

وعن مواجهة محتملة أمام هولندا أو اليابان أو السويد في دور الـ32، شدد حكيمي على أن تركيز المنتخب المغربي ينصب على مستواه هو قبل التفكير في هوية المنافس.