حسم المنتخب البرازيلي صدارة مجموعته الثالثة وتأهله إلى دور الـ32 لنهائيات كأس العالم برصيد 7 نقاط، بعد فوزه 3-0 على نظيره الاسكتلندي، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب هارد روك في ميامي لحساب الجولة الثالثة والختامية بدور المجموعات.

وشهدت المباراة حدثاً بارزاً بعودة النجم نيمار دا سيلفا للمشاركة الدولية مجدداً، ليعزز صفوف «السامبا» بعد غيابه الفترة السابقة، فيما توهج فينيسيوس جونيور في اللقاء بتسجيله هدفين (ق 7 و45+3)، رافعاً رصيده المونديالي إلى 4 أهداف، قبل أن يختتم ماتيوس كونيا الثلاثية (ق 60) بهدفه الشخصي الثالث في البطولة.

وبصدارته، ضرب منتخب البرازيل موعداً في الدور المقبل بمدينة هيوستن لمواجهة وصيف المجموعة السادسة، في حين تعقدت حسابات المنتخب الاسكتلندي في العبور من بوابة أفضل الثوالث بعد أن تجمد رصيده عند 3 نقاط وبفارق (-3) أهداف.

ودخل المنتخبان الملعب بدوافع متباينة، حيث تطلع المنتخب البرازيلي لتأكيد صدارته والعبور كبطل للمجموعة، في حين تمسك نظيره الاسكتلندي بأمل تأمين بطاقة التأهل، ولو عبر بوابة أفضل الثوالث.

ولم تكد تمر سبع دقائق على صافرة البداية حتى سعدت جماهير «السامبا» بأول أهداف منتخبها بعدما استغل فينيسيوس جونيور خطأ دفاعياً وراوغ الحارس أنجوس جان، ليسكن الكرة الشباك معلناً تقدم «السيليساو» بالهدف الأول.

وصنع فينيسيوس خطورة مستمرة على الجبهة اليمنى لاسكتلندا بفضل سرعته ومهاراته العالية، وسجل هدفاً ثانياً ألغته تقنية الفيديو بداعي وجود خطأ مسبق للاعب مع المدافع الاسكتلندي.

ومع مرور نصف ساعة من اللعب، بدأت ملامح الاستفاقة تظهر على المنتخب الاسكتلندي، وكاد لويس فيرجسون أن يعادل الكفة برأسية قوية إثر عرضية من جون ماكجين، لكن الدفاع البرازيلي أبعد الخطر.

وواصل الاسكتلنديون ضغطهم ليكسبوا ثلاث ركنيات متتالية دون استغلال أمثل لها، وفي المقابل أهدر رايان فرصة محققة لتعزيز تقدم البرازيل عندما سدد الكرة فوق العارضة وهو في مواجهة مباشرة مع المرمى.

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من الشوط الأول، ارتقى فينيسيوس جونيور بشكل رائع وحول كرة عرضية ببراعة إلى داخل الشباك الاسكتلندية، مسجلاً هدفاً ثانياً له ولمنتخب بلاده في المباراة، لينتهي الشوط الأول بأفضلية برازيلية أداءً ونتيجة.

وفي الشوط الثاني، تابع منتخب «السامبا» أفضليته، وكاد فينيسيوس أن يسجل الثلاثية بعد مرور ست دقائق عقب انفراده بالمرمى، لكن حارس اسكتلندا تدخل وأنقذ الموقف، قبل أن يضيف ماتيوس كونيا الهدف الثالث مستفيداً من تمريرة متقنة لزميله برونو غيماريش.

وأنقذ حارس البرازيل أليسون مرماه من هدف بعد تصديه لتسديدة قوية لفيرجسون من مخالفة خارج المنطقة.

وضغط المنتخب الاسكتلندي بحثاً عن تقليص الفارق بتسجيل هدف ربما يكون له تأثير في حسابات التأهل، وضاعت له أكثر من فرصة، أبرزها تسديدة ماكجين التي تحولت إلى ركنية، ورأسية فيرجسون التي أبعدها الحارس البرازيلي، الذي حافظ على نظافة شباكه حتى انتهاء اللقاء.