بتسجيله هدفين خلال مواجهة منتخب بلاده أمام اسكتلندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، عادل فينيسيوس جونيور أرقاماً استثنائية لمواطنيه من أساطير السامبا جيرزينهو، وروماريو، ورونالدو نازاريو، وريفالدو.
ونجح نجم ريال مدريد الإسباني في وضع بصمته بقوة خلال اللقاء، ليرفع حصيلته التهديفية إلى 4 أهداف في النسخة الحالية، موقعاً على ثلثي أهداف «السيليساو» الستة المحرزة في البطولة حتى الآن، ليزاحم بذلك النجمين كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند في صدارة هدافي المونديال.
ويأتي هذا التألق ليدخل فينيسيوس تاريخ الكرة البرازيلية من أوسع أبوابه، حيث لم يسبق لأي لاعب من بلاد «السامبا» هز الشباك في جميع المباريات الثلاث لدور المجموعات سوى 4 أسماء تاريخية؛ إذ حقق جيرزينهو هذا الإنجاز في مونديال 1970، وتبعه روماريو في نسخة 1994 بالولايات المتحدة، قبل أن يكرر الثنائي رونالدو وريفالدو الأمر ذاته في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.
ولم تتوقف أرقام المهاجم البرازيلي عند هذا الحد، بل نجح في تعزيز فاعليته الهجومية برفقة المنتخب الأصفر، واصلاً إلى 8 مساهمات تهديفية، ما بين صناعة وتسجيل، خلال 8 مباريات فقط خاضها في مسيرته ببطولات كأس العالم، ليؤكد أنه القائد الفعلي لطموحات البرازيل في استعادة اللقب العالمي.