في ليلة حبست فيها الأنفاس واستعادت البرتغال كبرياءها المونديالي، أفردت الصحافة البرتغالية مساحات واسعة للتغني بالخماسية النظيفة التي دك بها رفاق الأسطورة كريستيانو رونالدو شباك المنتخب الأوزبكي، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وجاء هذا الانتصار الساحق بمثابة رد صاعق أعاد التوازن لـ "بحارة أوروبا" بعد تعثرهم المخيب في الجولة الأولى بالتعادل (1-1) أمام الكونغو الديمقراطية؛ وهو اللقاء الذي وضع رونالدو تحت مقصلة الانتقادات الإعلامية الحادة بسبب مستواه الباهت، لكن "الدون" اختار لغة الأهداف والمستطيل الأخضر ليعلن عن رده المزلزل ويزيح الضغوط عن كاهل رجاله.
وتصدرت عودة القائد المشهد في أبرز الصحف؛ حيث افتتحت صحيفة "أبولا" تقريرها بعنوان حماسي: "فوز ساحق للبرتغال ورونالدو يعود"، ووصفت اللقاء بأنه "الجواب الذي انتظره ملايين البرتغاليين"، مشيدة بالروح القتالية والضغط العالي، ومؤكدة أن ثنائية رونالدو، بجانب أهداف نونو مينديز ورافائيل لياو والهدف العكسي، ضمنت صدارة مؤقتة للمجموعة برصيد 4 نقاط، كما احتفت بالدون كونه "يقفز قفزة هائلة في قائمة أفضل هدافي كأس العالم عبر التاريخ".
من جهتها، سارت صحيفة "ريكورد" على ذات المنوال مستعرضة المجد التاريخي للقائد تحت عنوان: "البرتغال تسحق أوزبكستان بهدفين من كريستيانو رونالدو"، لتركز في تفاصيلها على الإنجاز التاريخي متغنية بأن "كريستيانو رونالدو يتجاوز الأسطورة أوزيبيو ويصعد رسمياً إلى قائمة أفضل 10 هدافين في تاريخ كأس العالم".
ولم تبتعد صحيفة "أوجوجو" عن أجواء الاحتفال؛ إذ اتفقت مع نظيراتها بعناوين تؤكد السطوة البرتغالية كاتبة: "البرتغال تسحق أوزبكستان بهدفين من رونالدو وتقترب من المرحلة التالية من كأس العالم"، لترسم الصحافة في مجملها لوحة من الثناء والتقدير لمنتخب استعاد هيبته، وقائد لا يعرف المستحيل، بانتظار ما ستسفر عنه مواجهة كولومبيا والكونغو الديمقراطية لتحديد ملامح صدارة المجموعة 11.