قاد النجم المخضرم كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال إلى فوز كاسح على أوزبكستان 5-0 الثلاثاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الحادية عشرة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، مسجلاً ثنائية، فيما تناوب نونو منديز وهدف عكسي للحارس عبد الواحد نيماتوف ورافايل لياو على تسجيل بقية الأهداف.

وضربت البرتغال بقوة بعد تعثرها في الجولة الأولى أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، فرفعت رصيدها إلى أربع نقاط واقتربت كثيراً من بلوغ الدور الثاني، في حين ودعت أوزبكستان المنافسات مبكراً بعدما تلقت خسارتها الثانية توالياً عقب سقوطها أمام كولومبيا 1-3 في الجولة الافتتاحية.

ودخل المنتخب البرتغالي المباراة بنوايا هجومية واضحة، وكاد رونالدو أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة عندما أهدر فرصة من مسافة قريبة، قبل أن يعوض سريعاً بعد دقيقتين فقط، مستفيداً من عرضية متقنة من جواو كانسيلو، حولها بلمسة من داخل المنطقة إلى الشباك، مانحاً منتخب بلاده التقدم المبكر.

وواصل البرتغاليون ضغطهم على دفاعات أوزبكستان، ليعزز نونو منديز النتيجة في الدقيقة 17 بتسديدة قوية من ركلة حرة استقرت في الزاوية السفلى للمرمى، بينما بدا المنتخب الآسيوي عاجزاً عن مجاراة النسق المرتفع لمنافسه.

وحاولت أوزبكستان العودة إلى أجواء اللقاء عندما سجل عزيز جانييف هدفاً في الدقيقة 29، لكن حكم المباراة ألغاه بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» بداعي وجود مخالفة في بناء الهجمة.

واستغل المنتخب البرتغالي ارتباك منافسه وأضاف الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول بست دقائق، عندما انطلق رونالدو في هجمة مرتدة سريعة وتلقى تمريرة بينية من برونو فرنانديز قبل أن يسدد بثقة في الزاوية البعيدة، موقعاً على هدفه الشخصي الثاني في المباراة.

ودخلت البرتغال الشوط الثاني بأريحية أكبر، مع استمرار سيطرتها على مجريات اللعب وخلق الفرص. وأثمر الضغط المتواصل الهدف الرابع في الدقيقة 60 بعدما فشل الحارس عبد الواحد نيماتوف في التعامل مع كرة خطيرة وحولها بالخطأ إلى مرماه.

ورغم النتيجة الكبيرة، واصل «سيليساو أوروبا» بحثه عن المزيد من الأهداف، فأهدر رونالدو وجواو فيليكس أكثر من فرصة محققة، في وقت تألق فيه الحارس الأوزبكي في التصدي لعدة محاولات.

وقبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي، اختتم البديل رافايل لياو مهرجان الأهداف بتسديدة قوية من قلب منطقة الجزاء إلى الزاوية العليا للمرمى، مؤكداً التفوق البرتغالي الكامل.

وباتت البرتغال بحاجة إلى نتيجة إيجابية أمام كولومبيا في الجولة الثالثة لضمان العبور رسمياً إلى الدور ثمن النهائي، فيما تخوض أوزبكستان مباراتها الأخيرة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية من أجل حفظ ماء الوجه بعد انتهاء آمالها في التأهل.