هذا الحضور المهيب للمشجعة المسنة أحدث أصداء واسعة واهتماماً إعلامياً جارفاً في مختلف أنحاء العالم، حيث ركزت وسائل الإعلام على ملامحها التي غطتها تجاعيد السنين وهي تنبض بالفرحة والحماس مع كل لمسة لميسي، ما جعل منه أيقونة للوفاء الخالص وصورة إنسانية ملهمة تجسد المعنى الحقيقي لعشق اللعبة بعيداً عن صخب التعصب.
واعتبرت الصحف في بوينس آيرس، ومنها صحيفة «لا ناسيون» (La Nación)، أن ظهور المشجعة بملامحها الهادئة والشغوفة يمثل أسمى درجات الاعتذار غير المباشر، وبلسماً يداوي جراح الأحداث المؤسفة والاشتباكات العنيفة التي وقعت سابقاً بين الجمهورين البرازيلي والأرجنتيني في ملعب «ماراكانا»، مستشهدة بقولها: «هذا هو الوجه الحقيقي والجميل لعشاق التانغو الذين يسافرون مدفوعين بالحب النقي لا بأعمال الشغب».
وفي السياق ذاته، علقت شبكة «إي إس بي إن» (ESPN) الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني قائلة: «في الوقت الذي يبحث فيه الجميع عن لغة الأرقام والبطولات، جاءت العجوز المئوية لتذكرنا بالقيمة الإنسانية الأسمى للعبة، مؤكدة أن تأثير ميسي قد تجاوز الحدود الرياضية التقليدية ليصبح ملهماً للبشرية من الطفولة حتى أرذل العمر».