تترقب الجماهير العربية المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي الأردن والجزائر، والمقررة في الساعة السابعة من صباح غد، الثلاثاء، في سان فرانسيسكو، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026.
وتحظى المواجهة بأهمية بالغة كونها قد تسهم في حجز تأهل أحد المنتخبين إلى دور الـ 32، إذ يدخل المنتخبان المباراة من أجل الفوز وحصد النقاط الثلاث، بعدما تعرضا للخسارة في الجولة الأولى، حيث سقط المنتخب الجزائري أمام حامل اللقب الأرجنتين بثلاثية تألق خلالها الأسطورة ميسي، فيما خسر «النشامى» من النمسا 1-3 في ظهوره الأول على المسرح العالمي.
وتبرز مفارقة لافتة قبل المواجهة الأردنية الجزائرية في تاريخ المواجهات العربية الخالصة بتاريخ مشاركاتها في كأس العالم.
فالمباراة ستكون الرابعة التي تجمع منتخبين عربيين في نهائيات المونديال، لكنها الأولى التي لا يكون المنتخب السعودي طرفاً فيها.
وكانت أولى المواجهات العربية في كأس العالم في نسخة 1994 في الولايات المتحدة، عندما التقت السعودية مع المغرب، حيث فاز حينها المنتخب السعودي بهدفين مقابل هدف.
أما المواجهة الثانية فكانت في مونديال ألمانيا 2006 وجمعت بين المنتخبين السعودي والتونسي، فيما كانت المواجهة الثالثة في مونديال روسيا 2018 وطرفها أيضا المنتخب السعودي وكانت أمام المنتخب المصري وانتهت لمصلحة «الأخضر 2-1.
وستسجل المباراة المرتقبة بين الأردن والجزائر فصلاً جديداً في سجل المواجهات العربية النادرة في تاريخ كأس العالم، والتي ستكسر احتكار «الأخضر» تواجده في المواجهات السابقة.