أعادت مباراة الإكوادور وكوراساو إلى الأذهان الملحمة التاريخية التي سطرها الحارس الأمريكي الأسطوري تيم هاوارد في مونديال البرازيل 2014 أمام بلجيكا، إذ رغم الخسارة 2-1 بعد التمديد للوقت الإضافي، نال هاوارد لقب «رجل المباراة» واشتهر بلقب «وزير الدفاع»، بعدما سجل 16 تصدياً كأعلى رقم قياسي لحارس مرمى في مباراة واحدة بتاريخ المونديال.

ولم يكن أحد يتوقع أن يقترب حارس آخر من هذا الرقم التاريخي، حتى جاء عملاق كوراساو إلوي روم ليقف على بُعد تصدٍ واحد فقط من معادلته، بعدما سجل 15 تصدياً أمام محاولات إكوادورية خطيرة.

ورغم ضياع الرقم الفردي، نجح روم في دخول التاريخ من أوسع أبوابه، بتسجيل أحد أعلى أرقام التصديات في مباريات كأس العالم، بعدما حافظ على نظافة شباكه خلال الوقت الأصلي، ليتوج بلقب رجل المباراة ويطلق تصريحات مفعمة بالفخر.

وعبّر الحارس إلوي روم، المتوج بلقب رجل المباراة، عن سعادته الكبيرة بالمستوى الذي قدمه أمام الإكوادور، بعدما وقف على بُعد تصدٍ واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي لأكبر عدد من التصديات لحارس مرمى في مباراة واحدة بالمونديال.

وقال روم بنبرة واثقة: «أنا سعيد جداً بأدائي وبتصدياتي أمام الإكوادور، وفي المباراة الأولى أمام ألمانيا لم نكن محظوظين بالنتيجة، لكننا آمنا بقدراتنا كفريق، ونجحنا في تصحيح الأمور سريعاً، وكان كل تركيزنا منصباً على التفكير في هذه المواجهة الثانية».

وأضاف عملاق كوراساو: «دخلت اللقاء وأنا أريد صناعة التاريخ ومساعدة زملائي بكل ما أملك، وكان يوماً رائعاً ومثالياً لنا جميعاً، وإذا واصلنا اللعب بهذه الشجاعة وهذا التنظيم في المباريات المقبلة، فإننا قادرون على خطف بطاقة التأهل، وعلينا الآن أن نستلهم كل الأمور الإيجابية من هذا التعادل لنبني عليها، خصوصاً أنه لا تزال لدينا فرصة في التأهل للدور التالي».