أطلق الجمهور المغربي حملة واسعة لدعم أشرف حكيمي قائد «أسود الأطلس»، ضد الهجوم الذي يتعرض له خلال مشاركته الحالية في كأس العالم 2026، وسط شعور متزايد لدى قطاع كبير بوجود محاولات للتأثير على اللاعب معنوياً في توقيت حساس.
وتصدر وسم «#SoutienHakimi» بمعنى «دعم حكيمي» منصات التواصل الاجتماعي، والذي حظي بتفاعل كبير، حتى وسط الجماهير العربية، وسط رفض واسع للهجوم المعنوي الذي يتعرض له اللاعب.
وتضاعفت الحملة بعد الأجواء التي رافقت مباراة المغرب واسكتلندا في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات والتي كسبها «أسود الأطلس» بهدف، حيث تعرض حكيمي لصافرات استهجان من جانب جماهير المنافس منذ لحظة دخوله أرضية الملعب وعند لمسه الكرة، في محاولة استهدفت التأثير على مستواه الفني في اللقاء وإطلاق الأحكام عليه من المدرجات.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان إحالة القضية المرفوعة ضد حكيمي منذ عام 2023 إلى المحاكم الفرنسية، في توقيت أثار تساؤلات واسعة لدى الجماهير التي رأت أن فتح الملف إعلامياً وتحوليه للمحكمة استهداف للاعب والمنتخب.
وفي الوقت الذي يواصل فيه حكيمي قيادة المنتخب المغربي في المونديال، تبدو الجماهير المغربية حريصة على توجيه رسالة واضحة مفادها أن دعم قائد «أسود الأطلس» سيبقى مستمراً، وأن ما يقدمه داخل الملعب لن يتأثر بالضغوط والجدل المحيطين به خارج خطوط اللعب.