جاء ملعب نهائي كأس العالم 2026 في المركز الأخير بقائمة أفضل ملاعب البطولة، رغم اختياره لاستضافة أهم مباريات المونديال، بعدما حصل «ميتلايف ستاديوم» في نيوجيرسي على أقل تقييم بين الملاعب الـ16 المستضيفة للبطولة.



وأعدت صحيفة «ذا أثليتيك» تصنيفاً لملاعب كأس العالم 2026، بالاعتماد على تقييم مراسليها الذين زاروا الملاعب خلال البطولة، وفق خمسة معايير شملت تجربة يوم المباراة، أجواء الجماهير، وسائل النقل والموقع، التصميم المعماري، ومدى ملاءمة الملعب لكرة القدم.



وحصل ملعب ميتلايف، الذي سيستضيف نهائي المونديال، على 30 نقطة فقط من أصل 50، ليحتل المركز السادس عشر والأخير، بعدما تأثر تقييمه بشكل أساسي بسبب موقعه وصعوبة الوصول إليه، إذ حصل على 3 درجات فقط في معيار النقل والموقع.



وأشار التقرير إلى أن الملعب الواقع في نيوجيرسي، على بعد عدة أميال من مدينة نيويورك، يتمتع برؤية جيدة من مختلف المدرجات وبأجواء جماهيرية قوية داخل الملعب، لكنه تعرض لانتقادات بسبب وجوده في منطقة معزولة مخصصة لحضور المباراة فقط، إلى جانب ضعف الخيارات المحيطة للجماهير وارتفاع تكاليف التنقل.



وحصل ميتلايف على 9 درجات في معيار أجواء المباريات، بفضل قوة حضور الجماهير والتشجيع داخل المدرجات، إلى جانب 7 درجات في تجربة يوم المباراة، ومثلها في ملاءمته لاستضافة مباريات كرة القدم، لكنه فقد نقاطاً بسبب الشكل الخارجي، بعدما حصل على 4 درجات فقط في معيار التصميم، إذ رأى التقرير أن مظهره يفتقر للجاذبية مقارنة بعدد من ملاعب البطولة.



وتصدر الترتيب كل من ملعب «لومن فيلد» في سياتل و«مرسيدس بنز ستاديوم» في أتلانتا، بعدما حصل كل منهما على 47 نقطة من أصل 50، بفضل الجمع بين سهولة الوصول والتصميم المميز والتجربة الجماهيرية.



وأشاد التقرير بملعب لومن فيلد بسبب موقعه في قلب مدينة سياتل وارتباطه بالأجواء المحيطة به، إضافة إلى تصميم مدرجاته المختلفة وقرب الجماهير من أجواء المباريات، في حين تميز ملعب مرسيدس بنز بسقفه المغلق والتكييف الداخلي وتنوع الخدمات وسهولة الوصول عبر وسائل النقل.



وجاء ملعب «سوفي ستاديوم» في لوس أنجلوس ثالثاً بـ44 نقطة، بفضل تصميمه الحديث وشاشاته الضخمة وسهولة حركة الجماهير داخله، وقد احتل ملعب «جيليت ستاديوم» في بوسطن المركز الرابع بـ41 نقطة، مستفيداً من مدرجاته الحادة التي تساعد على تضخيم أصوات الجماهير، إلى جانب المنارة الشهيرة التي يصل ارتفاعها إلى 218 قدماً خلف أحد المرميين.



وتساوت عدة ملاعب في المركز الخامس برصيد 40 نقطة، بينها «أزتيكا» التاريخي في المكسيك، الذي استضاف نسختَي 1970 و1986، وحصل على العلامة الكاملة في التصميم وملاءمة أجواء كرة القدم، إضافة إلى ملعب «أروهيد» في كانساس سيتي صاحب الرقم القياسي العالمي لأعلى ضجيج جماهيري، و«بي إم أو فيلد» في تورونتو، و«بي بي ڤي إيه» في مونتيري، و«إن آر جي ستاديوم» في هيوستن.



وضمت القائمة أيضاً ملاعب ذات تصميمات مختلفة، أبرزها «إستاديو أكرون» في غوادالاخارا، الذي صمم ليشبه البركان بسقف أقرب إلى فوهة بركانية، وحل في المركز الـ12 برصيد 36 نقطة، إلى جانب «ليفايس ستاديوم» في كاليفورنيا، الذي تصل أعلى مقاعده إلى ارتفاع 200 قدم عن الأرض.



وأظهر التصنيف أن اختيار أفضل ملاعب المونديال لم يعتمد على السعة أو الحداثة فحسب، بل على التجربة الكاملة للجماهير، بداية من الوصول إلى الملعب وحتى الأجواء داخله ومدى ارتباط التصميم بأجواء كرة القدم.